طالبت حركة فتح الانتفاضة بسحب المبادرة العربية للتسوية والعمل على دعم المقاومة التي يمكنها ان تستعيد الحقوق الفلسطينية، داعية السلطة الفلسطينية الى وقف المفاوضات العبثية والتنسيق الامني مع الاحتلال.
وقال امين السر المساعد للجنة التنفيذية لحركة فتح الانتفاضة ابو حازم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الكيان الصهيوني يعمل على حسم مصير القدس لتصبح مدينة يهودية كاملة وخالية من السكان العرب الاصليين، معتبرا ان عدة عوامل تقف وراء تسريع كيان الاحتلال عملية تهويد المدينة.
واضاف ابو حازم: ان كيان الاحتلال اصبح بعد حربي لبنان وغزة يعيش هاجس وجوده وبقائه، واحس بانه لابد ان يحسم قضية القدس كعاصمة يهودية وانهاء الوجود الفلسطيني فيها، خاصة انه مضى على احتلاله للقدس 43 عاما ولم يحقق حلمه في جعلها عاصمة للدولة اليهودية المزعومة.
واشار الى وجود محاولات لانهاء القضية الفلسطينية وتصفيتها، معتبرا ان القدس هي احدى القضايا المركزية في هذه المحاولات.
وقال ابو حازم: ان المجتمع الصهيوني تتحكم فيه اليوم القوى والاحزاب المتشددة المعرورف عنها بانها لا تؤمن بالسلام وانها غير مستعدة لذلك، معتبرا ان كل المفاوضات التي تجري بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني برعاية الولايات المتحدة هي لتمكين الاحتلال من المضي في مخططاته الاستيطانية خاصة في القدس.
وحذر من ان الاحتلال يخطط لتقسيم المسجد الاقصى تمهيدا لهدمه نهائيا، وازالة المعالم الاسلامية من المدينة والسيطرة حتى على املاك الفلسطينيين فيها، متهما الاحتلال باستغلال الوقت لتهويد كل الضفة الغربية.
وانتقد ابو حازم دفع بعض الدول العربية باتجاه التفاوض مع الكيان الصهيوني تبنيا منها لخيار السلام بناء على المبادرة العربية التي لا يمكن لها ان تعيد اي حق او ان توقف الاستيطان الجنوني في كل الضفة الغربية، داعيا الى سحب المبادرة العربية من التداول على الاقل من باب تسجيل موقف.
وابدى اسفه من عدم تقديم العرب دعما للقدس واهلها في الصمود مقابل الاحتلال الا بعض الدعم المالي الذي قد يصل وقد لا يصل، مؤكدا ان قوى الممانعة العربية والاسلامية مثل سوريا وايران وتركيا هي التي يمكن ان تواجه هذا الكيان من خلال دعم المقاومة.
وطالب ابو حازم السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الامني مع كيان الاحتلال والمفاوضات العبثية التي لم ولن تعيد اي حق فلسطيني، معتبرا ان كل ما يدور الان من مفاوضات يهدف لتهجير معظم الفلسطينيين من الضفة الغربية خاصة القدس وتغيير معالمها.