وأكد يونس عودة في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الاثنين ان خطوة تشكيل الحكومة هي خطوة جريئة والوزراء الذين يتسلمون الحقائب الاساسية هم موضع ثقة معتبرا ان التجربة اكبر برهان
واضاف ان رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي بسب وضعه السياسي وتركيباته الثقافية والمهنية هو مضطر بان يتعامل بالتوجه برسالة واحدة الى الجميع وكانه يوجهها الى طرف واحد.
وأوضح ان ميقاتي ياخذ بعين الاعتبار من حيث التعاطي مع الاشقاء العرب على مسافة واحدة في نفس الوقت فانه ملزم بالتعاطي بحسب اقتراب هذا البلد او ذاك من لبنان وايضا حرص هذا البلد او ذاك على لبنان واستقراره وما الى ذلك.
وقال يونس عودة انه يجب انتظار البيان الوزاري والذي من المؤمل ان يكون معبرا عن الفريق الذي منه تتشكل الحكومة بغالبيته، لافتا الى ان بعد صدور البيان الوزاري يمكن الانطلاق الى الخطوات التالية وماذا يمكن ان يفعل وزراء الحكومة الجديدة وخاصة ان هناك الكثير من المهام التي تنتظر الحكومة.
وتابع: هناك مصائب جمة وليست بالقليلة يعيشها لبنان على المستوى السياسي والاقتصادي وعلى المستوى الداخلي وايضا على مستوى السياسية الخارجية وعدم الاستماع الى الامريكيين ومن معهم حتى لا يسقط لبنان في الهاوية التي اريد له ان يسقط فيها جراء السياسة الامريكية الاسرائيلية.
وأشار الى المواقف السياسية اطلقت من نواب تابعين للحريري بشأن الحكومة واستهدفت الجيش اللبناني، مضيفا ان رد الجيش اللبناني كان صاعقا على هذه المواقف.
وأوضح ان رئيس حكومة تصريف اعمال ورئيس الحكومة السابق (سعد الحريري) غير موجود في لبنان في الوقت الذي يجب ان يكون في البلاد التي تعيش ظروف استتثنائية بسبب الاوضاع المحيطة في لبنان سواء على مستوى الاعتداءات الاسرائيلية او على مستوى ما يقوم به انصاره في منطقة الشمال بالتحريض على البلد الشقيق سوريا.
من جانب اخر اشار يونس عودة الى استقالة رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال ارسلان، وقال ان ارسلان رفض قبل ان تعلن الحكومة ان يكون وزيرا للدولة او وزيرا بلا حقيبة واشترط لمشاركته في الحكومة ان يكون له حقيبة ذات وزن وكان يردد دوما انه يريد حقيبة الدفاع.
واضاف ان المعطيات والتوازنات الموجودة في لبنان وخصوصا التوازن الطائفي والمذهبي والذي يجب ان يأخذ بعين الاعتبار لم يسمح بان يكون لارسلان حقيبة، وكان الاختيار ان يكون وزير بلا حقيبة او وزير دولة وبالتالي كانت ردة فعله بترك الحكومة وكذلك ردود فعل انصاره.
واعتبر ان ردة فعل ارسلان وانصاره مسالة طبيعية، مشيرا الى حوادث سابقة في هذا الشأن في لبنان معروفة ولاسيما عندما أسقطت حكومة سعد الحريري واستخدم انصاره الاسلحة النارية واشعلوا حرائق وقاموا بإعتداءات على كثير من المواطنين، لافتا الى انه في حالة ارسلان لم تحدث اعتداءات بل رد فعل غاضب على عدم الاخذ بعين الاعتبار مطلب طلال ارسلان.
SM-14-21:34