طهران(العالم)-31/01/2011- منح مجلس الشورى الاسلامي في ايران ثقته لعلي اكبر صالحي وزيرا للخارجية باغلبية 146 صوتا مقابل رفض 60 ، وامتناع 35 نائبا عن التصويت.
وقال النائب في مجلس الشورى الاسلامي مصطفى كواكبيان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان سبب معارضتي لصالحي هو تخصصه العلمي، وكنت اتنمى ان يكون وزير الخارجية من خريجي العلوم السياسية والقانون الدولي، كما ان لدى انتقادات حول اداءه في مناصبه التي تولاها في السابق.
ويرى مؤيدوه ان اشراف صالحي الكامل على البرنامج النووي الايراني وولادته في كربلاء المقدسة بالعراق ودراسته في الولايات المتحدة، تسهل عليه التواصل مع العالمين العربي والغربي، كما ان توليه مناصب في منظمة المؤتمر الاسلامي واخرى حساسة في ايران تجعله على معرفة بفنون الدبلوماسية.
وقال رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي في ايران علاء الدين بروجردي: لا اعتقد اننا سنشهد تغييرا في السياسات العامة للبلاد، بل تغييرا في الخطط والتكتيك، ومن الممكن ان نشهد نجاحات دبلوماسية في عهد صالحي، الذي لديه الامكانات اللازمة لتولي هذا المنصب.
وشدد صالحي في كلمته امام البرلمان على اعتماد بلاده سياسات خارجية اكثر نشاطا على الصعد الاقليمية والدولية.
وكان صالحي قد اكد من قبل ان العلاقات الايرانية العربية ستكون على رأس اولوياته في المرحلة المقبلة من الدبلوماسية الايرانية التي سيرأسها بعد منحه الثقة من قبل البرلمان.
MKH-30-23:25