الرئيس الاميركي يدعم انتقالا سلميا للسلطة في مصر
الإثنين ٣١ يناير ٢٠١١
١٢:٠١ بتوقيت غرينتش
أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما دعمه لانتقال سلمي للسلطة إلى حكومة تلبي تطلعات الشعب المصري في وقت دعت فيه وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون إلى "تحول منظم" بمصر لا يؤدي إلى فراغ في السلطة.وقال البيت الأبيض إن أوباما عبر في اتصالات هاتفية مع زعماء من منطقة الشرق الأوسط عن تأييده لإجراء "تحول منظم" في مصر نحو حكومة تستجيب لتطلعات المصريين.وقال البيت الأبيض إن أوباما تباحث هاتفيا السبت مع ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إضافة إلى محادثاته الأحد مع رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون.وأضا
أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما دعمه لانتقال سلمي للسلطة إلى حكومة تلبي تطلعات الشعب المصري في وقت دعت فيه وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون إلى "تحول منظم" بمصر لا يؤدي إلى فراغ في السلطة.
وقال البيت الأبيض إن أوباما عبر في اتصالات هاتفية مع زعماء من منطقة الشرق الأوسط عن تأييده لإجراء "تحول منظم" في مصر نحو حكومة تستجيب لتطلعات المصريين.
وقال البيت الأبيض إن أوباما تباحث هاتفيا السبت مع ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إضافة إلى محادثاته الأحد مع رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون.
وأضاف أن الرئيس "خلال هذه الاتصالات أكد تركيزه على معارضة العنف والدعوة إلى ضبط النفس وتأييد الحقوق العالمية بما في ذلك حق التجمع السلمي وتكوين الجمعيات والتعبير وتأييده لتحول منظم إلى حكومة تستجيب لتطلعات الشعب المصري".
وكان أوباما تحدث مباشرة إلى مبارك يوم الجمعة الماضي عبر الهاتف، وقال إنه أبلغه أن عليه القيام بإصلاحات شاملة، كما أوضح مسؤولون أميركيون أن المساعدات الأميركية لمصر التي تبلغ 1.5 مليار دولار أميركي مرهونة بكيفية معالجة الأزمة في مصر.
وفي هذا الإطار قال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون "اتفق رئيس الوزراء والرئيس (أوباما) في الرأي على أن مصر تحتاج الآن إلى عملية شاملة للإصلاح السياسي تشمل تحولا منظما يقود إلى تشكيل حكومة تستجيب لمظالم الشعب المصري ولتطلعاته في مستقبل ديمقراطي".
وفي سياق هذه المواقف دعت كلينتون إلى "تحول منظم" بمصر لا يؤدي إلى فراغ في السلطة، واعتبرت أن تعيين نائب للرئيس غير كاف.
وطالبت كلينتون بخطة "مدروسة تأتي بحكومة ديمقراطية قائمة على المشاركة"، وشددت على أن بلادها لا تريد أن ترى "استحواذا على السلطة لا يؤدي إلى الديمقراطية بمصر".
وعبرت عن قبولها لطريقة تعامل الجيش المصري مع الاحتجاجات المناهضة للحكومة حتى الآن، لكنها اعتبرت أن إقدام الرئيس حسني مبارك على تعيين نائب له "مجرد بداية لقائمة طويلة من الإصلاحات اللازمة في مصر".
وأشارت إلى أنه لا يوجد أي حديث في الوقت الراهن بشأن وقف المساعدات الأميركية في مصر.