توسيع دائرة التطبيع..

إنشاء مكتب للموساد الصهيوني في دبي خلال زيارة لبيد المقبلة

الأحد ٢٧ يونيو ٢٠٢١
٠١:٤٧ بتوقيت غرينتش
إنشاء مكتب للموساد الصهيوني في دبي خلال زيارة لبيد المقبلة اعلن جاكوب فريدمان (وهو بن ديفيد إم فريدمان، السفير السابق للولايات المتحدة لدى الكيان الاسرائيلي) على صفحته في منصة تويتر، أن زيارة رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي ووزير الخارجية، يائير لبيد المقبلة للإمارات العربية المتحدة، ستتمخض عن إنشاء مكتب للموساد في دبي، باعتبارها مفترق طرق الشرق الأوسط.

العالم - الاحتلال

وقال جاكوب، ان هذا الامر سوف يمكّن "الموساد" من استثمار فرصة عظيمة لاستخدام الظروف الراهنة في دبي كقاعدة لتنفيذ اكبر العمليات الاستخبارية والتجسسية، فضلا عن مد نفوذ الموساد على المناطق الإسلامية العربية المجاورة، ورصد الوافدين الذين يتوجهون إلى دبي للاغراض التجارية والسياحية وما إلى ذلك.

وهذه ترجمة التغريدة: "علمت أنه سيتم إنشاء مكتب "الموساد" في دبي خلال زيارة يائير لبيد إلى الإمارات العربية المتحدة. نظرا لكون دبي مفترق الطرق للشرق الأوسط، فلهذا يستطيع "الموساد" أن يتمتع عبرها بأكبر مصدر استخباري وتجسسي".

ومن المقرر ان يتوجه لابيد إلى منطقة الخليج الفارسي الثلاثاء القادم، حيث سيحضر مراسم افتتاح سفارة الكيان الإسرائيلي في أبوظبي وقنصلية للاحتلال في دبي.

وستكون هذه أول رحلة لوزير إسرائيلي بارز إلى منطقة الخليج الفارسي منذ توقيع الكيان الاسرائيلي اتفاقيات التطبيع مع الإمارات والبحرين في سبتمبر العام الماضي.

0% ...

آخرالاخبار

انفجارات عنيفة تهز مدينة تعز اليمنية


إيران ترفع سقف المواجهة.. واليمن يضرب حسابات السعودية


نشر رسالة قائد الثورة الاسلامية بمناسبة بدء العام الدراسي خلال ساعات


إذا لم تمنح أميركا تأشيرة لمصارع ايراني واحد، فلن نشترك ببطولة العالم للمصارعة دون 23 عاما


غوتيرش: علينا إصلاح مجلس الأمن ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر


محمد إسلامي: منعي من حضور اجتماع الوكالة الدولية أسفر عن نتيجة مذهلة


غوتيرش: ما أعقب 7 أكتوبر بالنسبة للفلسطينيين في غزة كان عمليات قتل ودمار واسعة النطاق


نائب بريطاني ينتقد دعم بلاده لأميركا بقصف ايران ودعمها للسعودية بقصف اليمن


غوتيرش: يفتقر مجلس الامن الى تمثيل افريقي حاليا ولابد من تغيير جذري في هذا المجال


غوتيرش: ما يسمى وقفا لإطلاق النار في الشرق الأوسط ليس أكثر من إطلاق نار لكن أقل حدة