أحس طالب ألماني بوحشية الشرطة المصرية للوهلة الأولى هذا الأسبوع في القاهرة حيث يدرس اللغة العربية.
ووصف ألکساندر بي الذي لا يزال في القاهرة تجربته بعد أن حوصر بين الشرطة والمتظاهرين المعارضين للحکومة أثناء محاولته الوصول الى مکان اقامته في العاصمة المصرية.
ووصف الشاب الألماني وهو من مدينة أولدينبيرغ بشمال ألمانيا الشرطة وهي تستخدم الهراوات المطاطية والعصي الخشبية لتدفع الناس الى رکوب الحافلات الصغيرة. واصفا هذا المشهد بالوحشي للغاية.
وقد تلقى هؤلاء المقبوض عليهم المزيد من الضرب وهم في طريقهم الى مرکز الشرطة.
وعقب الوصول تم التعرف على ألکساندر کأجنبي وتم فصله عن الباقين وتم أخذه الى مکتب مأمور المرکز لاستجوابه.
وقال ألکساندر إنه أبلغني بکل وضوح تام وهو ممسك بعصا الصدمات الکهربائية بأنني ان لم أقدم ردودا واضحة أو اذا کذبت فانه سيستخدم هذه العصا ضدي.
وقال له انه يمکنه أن يسمع صرخات المحتجزين الأخرين.
وتمت قيادته معصوب العينين الى فناء حيث کان يرقد أفراد ووجوههم في الأرض.
وقال ألکساندر إن الشرطة مرت على الناس وأستمرت في ضربهم بالعصي العادية والقضبان الخشبية والحديدية وضرب رؤوسهم بکل قوة.