وقال القانوني والمحلل السياسي السوري عمران الزعبي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان تركيا مسؤولة عن عدم دخول السلاح والتجهيزات اللوجستية بما فيها الشبكة الخليوية الى سوريا عبر اراضيها، وذلك تنفيذا لاتفاقيات حسن الجوار المعقودة والموقعة بين البلدين.
واعتبر الزعبي ان الفرصة ما زالت متاحة لتركيا لتعبر عن التزامها بحسن الجوار والاتفاقيات الثنائية، معتبرا ان حزب العدالة والتنمية ذا الميول الاسلامي لايجوز له ان يقبل بقتل مسلمين، خاصة ان رجال الامن الذين قتلوا على الحدود كانوا يحمون البلدين.
واكد ان الموقف التركي يثير علامات استفهام كبيرة من الناحية السياسية والاخلاقية، ووصف تصريحات الرئيس التركي ورئيس الوزراء غول واردوغان بانها تجاوزت حدود اللياقة الدبلوماسية والعلاقات الثنائية والاتفاقيات بينهما والتطور الذي حصل في العلاقات بين البلدين الى حد انتقال المواطنين بين البلدين دون الحاجة لتأشيرات، متهما تركيا بتنفيذ اجندات خارجية اميركية واوروبية في المنطقة خاصة حيال سوريا.
واشار الزعبي الى ان بعض المواطنين لجأوا الى الاراضي التركية خوفا على اسرتهم من المسلحين، بالاضافة الى عوائل المسلحين الذين تم تهريبهم الى الاراضي التركية، منوها الى ان شرائح الخليوي التركية التي تم الكشف عنها في المناطق الحدودية كانت الغاية منها تأمين اتصالات بمعزل عن شبكة الاتصالات السورية ونقل التعليمات عبرها بين المسلحين.
واضاف القانوني والمحلل السياسي السوري عمران الزعبي ان المقبرة الجماية التي تم الكشف عنها في جسر الشغوللر لا يمكن ان يكون سوريا ولا ولا مسلما، ولا يمكن ان ينتمي الى اي منظومة اخلاقية.
وشدد الزعبي على ان الوضع تحت السيطرة في جسر الشغور حيث تتابع قوات الجيش العربي السوري تأدية مهامها بشكل دقيق، وتنفذ التعليمات الصادرة بالعمل بجد ودقة على منع سقوط اي ضحايا من المدنيين، حتى بين الجرحى، باعتبار ان الجيش جاء اساسا لحماية الوطن والمواطنين وممتلكاتهم وتأمين حاجاتهم.
MKH-13-17:47