اعلنت حركة العدل والمساواة في دارفور السبت استعدادها لاجراء مفاوضات جديدة مع الحكومة السودانية مؤكدة أنها ستشارك في مفاوضات الدوحة في شباط/فبراير المقبل.
وأعلن الناطق باسم الحركة أحمد حسين آدم عن حركة جديدة تضم تسع مجموعات, داعيا الجميع للتوجه الى الدوحة.
من جهته وصف وسيط الامم المتحدة الى دارفور جبريل باسولي هذا الاعلان بالاتفاق غير المسبوق بين مختلف المجموعات المتمردة في دارفور ما يشكل باعثا جديدا للأمل بإحلال السلام في الاقليم الواقع غربي السودان.
ونهاية كانون الاول/ديسمبر سحبت الحكومة السودانية وفدها من مفاوضات السلام حول دارفور التي تستضيفها الدوحة واقترحت تنظيم مفاوضات سلام في دارفور في حال فشل مفاوضات الدوحة.
وخلال الاسابيع الماضية وقعت اشتباكات مسلحة عنيفة بين الجيش والمسلحين في دارفور.
وكانت حركة العدل والمساواة وحركة التحرير للعدالة التي تضم مجموعات مسلحة صغيرة في اقليم دارفور اعلنتا انهما ستجتمعان في 5 شباط/فبراير في الدوحة لاثبات التزامهما بتحقيق السلام.
ولم يؤكد وفد الخرطوم حتى الساعة ما اذا كان سيشارك في اجتماع الدوحة. ويشهد اقليم دارفور منذ العام 2003 حربا اهلية خلفت 300 الف قتيل بحسب تقديرات الامم المتحدة و10 الاف وفق الخرطوم، فضلا عن تشريد 2,7 مليون شخص.