القاهرة(العالم)-29/01/2011- اتهمت حركة كفاية المصرية النظام المصري بالوقوف وراء اعمال السلب والنهب في البلاد في محاولة لاخافة المتظاهرين والشعب المصري، داعية الى تشكيل مجلس رئاسي وحكومة انتقالية وطنيين دون اي من رموز النظام، محذرة الجيش من قمع الشعب المصري.
وقال المنسق العام المساعد لحركة كفاية عبد العزيز الحسيني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان المتظاهرين مازالوا موجودين في الشوارع ولم يلتزموا بقرار حظر التجوال، وهناك عمليات نهب وسلب تتم في الاحياء، ومن وراءها اطراف من النظام حتى يقبل المصريون بما يريد، ويستسلموا لواقع ان هناك خيارين، اما الاستقرار مع كبت الحريات والظلم والاستبداد والفقر، واما حالة السلب والنهب والفوضى.
واضاف الحسيني ان الشعب المصري هتف وقال انه يريد اسقاط النظام وتشكيل حكومة وطنية لمرحلة انتقالية تخلو من اي من رموز النظام الحالي.
واشار الى امكانية تشكيل مجلس رئاسي يضم ممثلي القوى السياسية الرئيسية في البلاد الى جانب عدد من القضاة والشخصيات العامة المقبلولة، الى جانب حكومة وطنية تمثل كل الاتجاهات السياسية.
واكد المنسق العام المساعد لحركة كفاية المصرية عبد العزيز الحسيني ان الناس ستظل في الشارع حتى يرحل حسني مبارك، واشار الى ان المصريين كتبوا على عربات الجيش ومصفحاته ليسقط حسني مبارك، منوها الى ان المتظاهرين تعاملوا مع الجيش على انه مع الشعب ويحمي ارادته، محذرا الجيش من قمع المتظاهرين.
MKH-29-21:35