وأعلنت الشرطة ومسؤولون عراقيون ان مهاجما فجر نفسه بسيارة ملغومة عند مدخل وحدة للشرطة في مدينة البصرة النفطية بجنوب العراق اليوم الاثنين، ما ادى الى مقتل تسعة اشخاص واصابة آخرين.?
وألحق الانفجار الكبير أضرارا بالمبنى ودمر عددا من العربات عند البوابة الرئيسة للمجمع التابع لوحدة شرطة التدخل السريع، وكان كل القتلى والجرحى من أفراد الشرطة.
وقال علي غانم المالكي رئيس اللجنة الامنية بمجلس
محافظة البصرة، ان الهجوم نفذ بسيارة ملغومة وان المفجر حاول اقتحام مجمع الشرطة ولكن عندما حاول الحراس إيقافه فجر السيارة الملغومة.
وأضاف المالكي أن "سيارات الإسعاف نقلت الجرحى إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج والقتلى إلى دائرة الطب العدلي"، مشيراً إلى أن "القوات الأمنية فرضت طوقاً أمنياً على المكان وقطعت جميع الطرق المؤدية إليه، كما اتخذت إجراءات أمنية مشددة في عموم مناطق المدينة".
وفي العاصمة بغداد قتل مدنيان وأصيب خمسة عشر آخرون بانفجار عبوتين ناسفتين مساء الأحد داخل ملعب لكرة القدم في منطقة حي الجهاد جنوب غرب بغداد.
أما في ديالى فقد قتل ثلاثة أشخاص بينهم اثنان من عناصر الشرطة وأصيب شرطي آخر إثر إطلاق مسلحين مجهولين النار مساء الأحد على نقطة أمنية في أطراف منطقة العزات شمال غرب بعقوبة.
وفي محافظة نينوى قتل جندي عراقي على يد مسلحين مجهولين أطلقوا النار عليه صباحا أمام منزله في منطقة حي المأمون جنوب الموصل.
وفي صلاح الدين أصيب رجل الدين والداعية الإسلامي إسماعيل العربي بهجوم مسلح نفذه مجهولون وأوضح مصدر أمني أن المسلحين اقتحموا فجر الاثنين منزل العربي الواقع في منطقة الرواشد جنوب غرب قضاء بلد وأطلقوا النار عليه من أسلحة رشاشة مما أسفر عن إصابته بجروح خطرة.
وشهدت البصرة التي ينطلق منها معظم صادرات العراق النفطية هجمات أقل من المدن العراقية الاخرى بصفة عامة هذا العام بعد تراجع مستويات العنف بشكل عام في العراق.
ووقع في وقت سابق من الشهر الجاري هجوم بقنبلة على مستودع للنفط قرب حقل الزبير النفطي في البصرة.
ووقع آخر هجوم كبير في البصرة في آذار/ مارس حين انفجرت قنبلة مزروعة في الطريق مستهدفة قافلة عسكرية اميركية قرب حافلة مدنية وقتلت ستة وجرحت 12 .
يذكر أن محافظة البصرة، نحو 590 كم جنوب بغداد، شهدت خلال العام الحالي 2011 استقراراً أمنياً ملحوظاً بعد أن سجلت في النصف الثاني من العام الماضي ارتفاعاً في معدلات ارتكاب جرائم الخطف والسطو المسلح كما وقع العديد من الهجمات العنيفة تمثلت باستخدام سيارات مفخخة وعبوات ناسفة أسفر معظمها عن سقوط مئات المدنيين بين قتيل وجريح.