الامن المصري يعتدي على الطاقم الصحفي للعالم
اعتدت اجهزة الامن والشرطة المصرية بالضرب على الفريق الصحفي لقناة العالم الاخبارية بالقاهرة خلال تغطيتهم للتظاهرات الحاشدة التي شهدتها العاصمة والتي تطالب برحيل النظام.
وقال مدير مكتب قناة العالم في القاهرة احمد السيوفي انه ومصور القناة تعرضا للضرب المبرح على يد الشرطة واصيبا بجروح استدعت نقلهما الى المستشفى للعلاج.
واضاف السيوفي ان قوات الامن والشرطة المصرية هاجمتنا وكسرت كاميرا واجهزة التصوير الخاصة بقناة العالم خلال تغطيتنا لاحداث يوم الغضب وذلك للحيلولة دون نقل الوقائع الى خارج البلاد.
ومازال المصور راقداً في المستشفى بسبب جروحه التي لم تلتئم بعد.
يذكر ان السلطات المصرية قطعت الانترنيت وخطوط الهواتف والجوالات والرسائل في انحاء مصر كافة منذ اندلاع الانتفاضة المصرية.
وليست هذه المرة الاولى التي يتعرض فيها الفريق الصحفي لقناة العالم الاخبارية للاعتداء من قبل سلطات الامن المصرية.
فقد اغلقت السلطات المصرية مكتب قناة العالم في القاهرة في العام 2008 وصادرت اجهزة الامن أجهزة الكاميرا والحاسوب في المكتب.
هذا، وقال مراسلون اخرون تعرضوا للضرب المبرح امس الجمعة، ان عناصر الشرطة كانوا يستهدفون الصحفيين الاجانب الذين يغطون احداث التظاهرات المناهضة للنظام المصري.
وقال المراسل اسد الله صاوي الذي عصبت رأسه بضمادة نتيجة اصابته، "انهم يستهدفون الصحفيين عمدا. لقد اخذوا مني الكاميرا، وعندما اعتقلوني بدأوا يضربونني بقضبان معدنية، كالتي تستخدم هنا لذبح الحيوانات".
واضاف "لقد استخدموا معي الاسلاك الكهربائية". مؤكدا ان العديد من الصحفيين الاجانب الذين كانوا يغطون التظاهرات نفسها في وسط القاهرة قد اعتقلوا.
واوضح صاوي "لقد تم وضعهم في شاحنات ونقلوا الى مكان مجهول".
كما اعتقل الامن المصري الصحفي والمذيع بقناة الجزيرة احمد منصور بالقرب من نقابة الصحفيين المصريين بالقاهرة.
وتعرض منصور الى الاعتداء من اشخاص يرتدون ملابس مدنية يعتقد انهم من رجال الامن.
من جهته، قال مصور وكالة فرانس برس بان شرطة القاهرة صادرت بطاقة الذاكرة في كاميرته التي كانت تحتوي على صور للمتظاهرين يواجهون قوات الامن.
الى ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن السلطات المصرية اعتقلت 4 صحفيين فرنسيين في القاهرة، قبل ان تطلق سراحهم في وقت لاحق.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية برنارد فاليرو إن وزيرة الخارجية ميشال أليو ماري "طلبت من سفارتنا الاطلاع على وضع مواطنينا، والتواصل مباشرة مع السلطات المصرية وفي حال تأكيد هذه المعلومة، المطالبة بإطلاق سراحهم على الفور".
وأوضح أن الصحفيين يعملون لصالح صحف "لو جورنال دو ديمانش" و"باريس ـ ماتش" و"لو فيغارو" ووكالة "سيبا".