حذر مسؤول فلسطيني في رام الله من ان قرارات الاحتلال على صعيد القدس وابعاد النواب المقدسيين يمكن ان تنسف كل عملية تفاوضية، مؤكدا رفض السلطة الفلسطينية الانتقال الى المفاوضات المباشرة مع الحكومة الاسرائيلية في ظل عدم تحقيق اي تقدم على صعيد ملفي الامن و الحدود الرئيسين.
وقال وزير العمل في حكومة تصريف الاعمال الفلسطينية في رام الله احمد مجدلاني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: لغاية اللحظة لا يمكن القول ان هناك نتائج ملموسة من الزيارات المتعاقبة التي قام بها جورج ميتشل، الذي استعرض اليوم معه رئيس السلطة محمود عباس مجموعة من الخروقات والانتهاكات والاستفزازات الاسرائيلية التي من شأنها ان تعيق وتجهض اي عملية تفاوضية خاصة الاطار التفاوضي غير المباشر القائم حاليا والذي يستهدف تقريب وجهات النظر خاصة في قضيتي الامن والحدود.
واضاف مجدلاني ان محمود عباس كان قد سلم ميتشل في 8 ابريل بعض الافكار والاسئلة المتعلقة بموضوع معالجة قضيتي الامن والحدود، ولم يحصل لحد الان على اجوبة اسرائيلية عن هذه الاسئلة.
واوضح ان الحكومة الاسرائيلية لم تعترف لحد الان بمرجعية عملية المفاوضات على اساس انطباق قراري 242 و338 الذين ينصان على ان الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية هي حدود عام 1967.
واشار مجدلاني الى قرار الاحتلال ابعاد النواب المقدسيين من مدينة القدس، محذرا من انه يشكل استفزازا خطيرا وانتهاكا لحقوق الانسان والاتفاقيات الموقعة، بالاضافة الى الانتهاكات الاسرائيلية من خلال بناء مجمعات سكنية جديدة في القدس المحتلة.
واشار الى شروع الاحتلال في بناء فندق كبير يضم 1600 غرفة في منطقة جبل المكبر في القدس، واعتبر ان الحكومة الاسرائيلية تلجأ دائما الى تكثيف الاستيطان خاصة قبل مجيء ميتشل الى المنطقة لتثبت انها هي صاحبة القرار والمرجعية في موضوع الاستيطان خاصة في القدس.
واكد مجدلاني رفض السلطة الفلسطينية الانتقال الى المفاوضات المباشرة مع الاحتلال في هذه المرحلة في ظل عدم تحقيق شيء ملموس على صعيد القضايا التي يتم بحثها في المفاوضات غير المباشرة، خاصة فيما يتعلق بالامن، والحدود الذي يشمل 4 قضايا رئيسية من قضايا الوضع النهائي.
واتهم نتانياهو بانه يقوم بحملة علاقات عامة قبل توجهه الى واشنطن ليقدم نفسه للرئيس الاميركي على انه حريص على عملية السلام وليحمل القيادة الفلسطينية مسؤولية تعطيل مسار العملية السياسية.