في خطوة لطمأنة اصحاب رؤوس الاموال قال نائب محافظ البنك المركزي المصري اليوم السبت إن احتياطيات البنك المركزي قوية والبنوك تتمتع بالسيولة وإن أي هروب لرؤوس الأموال "الساخنة" من المستثمرين الأجانب سيكون قصير الأجل مضيفا أن البنوك ستظل مغلقة غدا الأحد.
وتأتي التصريحات بعد خمسة أيام من الانتفاضة الشعبية العارمة والمطالبة بتنحي الرئيس المصري حسني مبارك.
قال هشام رامز نائب محافظ البنك ان"كل الحسابات آمنة والسيولة متوافرة. البنوك تتمتع بالسيولة. حسابات العملاء آمنة كل شيء منظم لا نعاني من مشكلة.
وقال عن احتياطيات البنك التي بلغت 36 مليار دولار في نهاية ديسمبر كانون الأول "نحن مستعدون واحتياطياتنا قوية جدا ولا مشكلة لدينا".
وأضاف أن البنك لم يتدخل في سوق الصرف الأسبوع الماضي.
وفي سياق متصل، قال رئيس هيئة الرقابة المالية المصرية اليوم السبت إنه لن تكون هناك تداولات بالبورصة المصرية غدا الأحد.
وأضاف ردا على سؤال إن كان قرار وقف التداول يقتصر على الأحد أن "مثل هذه القرارات تتخذ يوما بيوم نظرا للظروف".
وقال رئيس هيئة الرقابة المالية المصرية اليوم السبت إنه لن تکون هناک تداولات بالبورصة المصرية غدا الأحد وهو ما قال متعاملون إنه غير کاف.
وقال زياد بهاء الدين لرويترز;تقرر عدم التداول غدا في البورصة المصرية.
لکن محللا ماليا رفض الکشف عن هويته قال الحل غير مناسب. لا بد أن يکون الاغلاق لحين إشعار آخر حتى تهدأ الأوضاع بمصر.
وأيده في الرأي مصطفى بدرة خبير أسواق المال الذي قال لا بد من الايقاف على الأقل لمدة أسبوع نحن في وضع يستوجب قرارات استثنائية.
مضيفا انه لابد كذلك من مخاطبة بورصة لندن لايقاف التداول على شهادات الايداع الدولية هناك.
وقال عيسى فتحي العضو المنتدب لشرکة المصريين في الخارج لإدارة المحافظ نحن في ظروف استثنائية ومن غير المعقول أن تعمل البورصة وهناك انتشار للدبابات في ميدان التحرير ومن غير المعقول أن نعمل في ظل حظرالتجول.