و في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية اليوم الإثنين قال إبراهيم: تكشف الأحداث يوماً بعد يوم أن ما يجري في سوريا واحدة من معارك المشروع "الأميركي ـ الصهويني ـ الأوروبي" لإسقاط سوريا وليس أحداثا داخلية.
وأضاف: إن ما جري في جسر الشغور من کشف لمقابر جماعية من قوات الأمن السورية هو عمل متطور لما جري في درعا ثم اللاذقية ثم تل كلك؛ وهو مؤلم و مأساوي؛ فقد تكشفت الآن هذه المقابر التي تظهر حجم الحقد الذي لا يمكن أن ينسب إلي سوري في التعاطي مع مواطن سوري آخر.
ونوه إلي أن: سوريا اتخذت القرار أن تكون المعالجة أمنية أولاً وبعيدا عن استخدام السلاح نهائياً. ومانشاهده في بعض الأحياء ويشهده حتي المراسلون الموجودون في سوريا أن الأمن لا يظهر ولا يستخدم سلاح في أي مكان.
وقال: لكن عندما تخرج الأمور عن السيطرة ويستطيع المخربون من تنفيذ عمل يهدد أمن وسلامة المواطنين ستكون سوريا جاهزة ومستعدة لاستخدام العمل العسكري في مواجهة هؤلاء.
وحذر إبراهيم من أن يكون هناك مشروع لتكرار مجزرة جسر الشغور في مكان آخر في سوريا؛ وقال: لم يستثن المهاجمون حتي سجلات النفوس للمناطق التي يضعون يدهم فيها وأحرقوها. وهم يقتلون أي مواطن دون أن يعرفوا من هو، وذلك لإحداث إرباك في الوضع الأمني الداخلي. هذا في حين أن أجهزة الإعلام الغربية المتطوعة في المشروع الأميركي ـ الصهويني ـ الأوروبي والمسخرة للمهاجمين تقلب الصورة وتقول إن رجال الأمن فعلوا ذلك.
وانتقد إبراهيم الموقف التركي من الشأن السوري قائلاً: ليست هناك أزمة لاجئين إلي تركيا. و تركيا ضمن إطار هذا المشروع؛ فهي تعمل لاستقدام أكبر عدد من هؤلاء لإظهار أن هناك أزمة إنسانية في سوريا. ولكن المواطن السوري بحد ذاته أصبح يدرك بأن هذه عملية سياسية وليست عملية هروب لأسباب أمنية وخوفاً علي حياتهم.
11:34 13/06 Fa