عاجل:

قُبيل ايلول – السلاح الاخير..

الإثنين ١٣ يونيو ٢٠١١
٠٢:٥٨ بتوقيت غرينتش
قُبيل ايلول – السلاح الاخير.. في محاولة شبه يائسة لمنع الاعتراف الذي يلوح في الأفق بدولة فلسطينية في الجمعية العمومية للامم المتحدة في ايلول، وزعت وزارة الخارجية على كل الممثليات الاسرائيلية في العالم وثيقة قانونية تقرر بشكل لا لبس فيه: الدولة الفلسطينية تتعارض وكل الاتفاقات الدولية الموقعة بين اسرائيل والفلسطينيين.

          بعد أن فشلت محاولات الاقناع على المستوى السياسي، حاليا، يبدو ان هذه هي الأداة المركزية في المحاولة الاسرائيلية لمنع الخطوة.

          في الوثيقة، التي وزعت على كل الدبلوماسيين الاسرائيليين الذين يعملون في خارج البلاد وعلى كل عاملي الوزارة في البلاد، زُعم انه في وثائق اوسلو يُذكر صراحة ألا ينفذ أي طرف خطوات أحادية الجانب وان تُحل كل المسائل في اطار المفاوضات وفي اطار متفق عليه. ويتبين من الوثيقة ايضا ان اعترافا قبل أوانه في الامم المتحدة "سيُعمق ويفاقم فقط النزاع التاريخي بين اسرائيل والفلسطينيين" و"سيضيف الوقود الى النزاع". وتزعم الوثيقة بأن الاعتراف بدولة فلسطينية سيبقي على حالها كل المسائل الجوهرية التي يفترض ان تُحل في اطار التسوية الدائمة. ويدور الحديث عن مسائل الحدود، القدس، المستوطنات، اللاجئين، الامن والمياه. كما يزعم ايضا بأن السلطة الفلسطينية "فشلت في الاختبار القانوني للدولة". وحسب هذا الادعاء "ليس للسلطة الفلسطينية سيطرة ناجعة على قطاع غزة، رغم انسحاب اسرائيل قبل ست سنوات".

          "          الاعتراف بدولة فلسطينية قبل أوانها، كما كتب في الوثيقة، يمكنه ان يهدد الاستقرار الاقتصادي الحالي، النمو في المنطقة والأمن المُحسن. "اعتراف مبكر من شأنه ان يُحدث أثر كرة الثلج في نزاعات اقليمية اخرى".

          مدير عام وزارة الخارجية، رافي براك، وجه كل ممثلي الوزارة في العالم للاستعانة بالوثيقة القانونية، العمل على محاولة اقناع الدول التي يعملون فيها بعدم تأييد الخطوة الفلسطينية في الامم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطينية، أو على الأقل الامتناع عن التصويت.

          والى ذلك يدعي مصدر كبير في القدس بأن "الفلسطينيين أدخلوا  انفسهم الى وضع عسير قُبيل ايلول". وحسب اقواله، "رفع الفلسطينيون مستوى التوقعات ولكن يبدو انهم لن يحققوا أي شيء عملي. في الحالة الاسوأ سيحصلون على تأييد لاعلان هزيل جدا من ناحيتهم، لن يقرر مبدأ حدود 1967 ويتضمن عناصر في صالح اسرائيل. بل انهم حتى لم يكتبوا مسودة أولية لاعلان الاعتراف بالدولة الفلسطينية الذي يسعون الى عرضه أمام الامم المتحدة".

ايلي بردنشتاين

معاريف

12/6/2011

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

المشاط يتوعد السعودية بردود أشد إيلاماً


القدرات الصاروخية الايرانية؛ صاروخ هويزة


اللواء حاتمي: ردنا سيكون قاصما على أي عدوان ضد إيران


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تلقينا بلاغا عن حادث تعرضت له سفينة أثناء عبورها مضيق هرمز إثر إصابتها بمقذوف مجهول


المقاومة اللبنانية تسعی لمعادلة جديدة لتحرير الأرض


وزارة الصحة بغزة: 4 شهداء و17 إصابة وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية


ايران تُسقط "جزار قندهار" وتتوعد بتغيير جغرافية الحرب


العميد إبن الرضا: من أهم موروثات الدفاع المقدس الإيمان والاعتقاد بإمكانية تحويل التهديد إلى فرصة لبناء القدرات


العميد إبن الرضا: تتمثل مهمتنا في الحفاظ على هذا الرصيد الثمين والارتقاء به وتهيئة الظروف لنقل هذه القدرات إلى الأجيال القادمة


العميد إبن الرضا: القوة الدفاعية الإيرانية اليوم هي حصيلة أعوام من الجهاد وبذل الجهود في اكتساب المعرفة والخبرات والعمل المتواصل لأجيال متعاقبة من أبناء هذا الوطن


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان