طالب نواب في البرلمان المصري بضرورة تكثيف الزيارات التضامنية مع قطاع غزة ليصبح كسر الحصار واقعا عمليا وليس مجرد شعارات.
الوفد المصري المؤلف من ثلاثين شخصا تمكن من الدخول للقطاع عبر معبر رفح الحدودي لتقديم مساعدات انسانية وللاطلاع على واقع الحياة في ظل الحصار.
والتقى الوفد رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة اسماعيل هنية، وقام بزيارة المجلس التشريعي الفلسطيني المدمر حيث عقدوا جلسة مع النواب الفلسطينيين أكدوا خلالها على ضرورة استعادة الوحدة الفلسطينية لضمان افشال مخططات الاحتلال الاسرائيلية.
وقد ضم الوفد ، تسعة نواب مصريين اخرين بينهم مصطفي البكري بالاضافة الى شخصيات سياسية وفنانين وشعراء .
واوضح محمد شردي المتحدث الاعلامي لحزب الوفد ومسؤول التنسيق في القافلة ان هذه القافلة تمثل تعبيرا حقيقيا لحزب الوفد عن التعاطف مع الشعب الفلسطيني.
من جانبه، اكد رامي لكح عضو مجلس الشعب المصري السابق وعضو حزب الوفد المشارك بالقافلة انه اول مسيحي يشارك في قافلة للتضامن مع الشعب الفلسطيني باعتبار ان المسيحيين في مصر يقفون يدا واحدة مع الشعب الفلسطيني المحاصر وضد الاذلال والتنكيل باهالي فلسطين .
وطالب لكح الفصائل الفلسطينية بالوحدة ضد الاحتلال مع استمرار فتح المعبر الذي يخدم الشعب الفلسطيني ويدعم الوجود المصري كمسؤول اساسي في الملف الفلسطيني.
واعتبر احمد المسلماني الكاتب والاعلامي ان مشاركته ضمن القافلة التي ينظمها حزب الوفد رغم عدم عضويته بالحزب او اي احزاب اخري ما هي الا تعبير عن التضامن مع مطالب وحقوق الشعب الفلسطيني.