دعا الحزب الحاکم في اليمن مساء الجمعة الى اجراء حوار مع المعارضة في محاولة لانهاء الاحتجاجات المناهضة للحکومة وايقاف الحملات الاعلامية بين اطراف العمل السياسي.
وخرج ألوف من اليمنيين الى شوارع العاصمة صنعاء في الايام القليلة الماضية مطالبين بتغيير الحكومة متشجعين بالاحتجاجات التي أدت الى الاطاحة بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي والاحتجاجات المندلعة في مصر حاليا والداعية الى الاطاحة بنظام حسنس مبارك .
ونقلت وكالات الانباء عن لجنة تابعة للمؤتمر الشعبي العام دعوتها الى "ايقاف كافة الحملات الاعلامية بين كافة أطراف العمل السياسي وبما يهيئ الاجواء المناسبة لانجاح الحوار وتنقية مناخات العمل السياسي من أي شوائب من شأنها أن تعكر صفوه وبما يعزز من التاخي والتلاحم والوحدة الوطنية ويخدم المصلحة الوطنية".
ودعت اللجنة كذلك الى "التوقف عن التظاهرات والمسيرات التي تؤجج الشارع من كافة الاطراف... وبما يجنب الوطن الانزلاق نحو أتون الفتنة والصراع."
وفي أكتوبر تشرين الاول الماضي قال المؤتمر الشعبي العام انه سيشارك في الانتخابات المقررة في أبريل نيسان 2011 ما بدد امال المعارضة في أن تؤجل الحكومة الانتخابات للسماح بالمزيد من المحادثات بشأن الاصلاحات التي طال انتظارها.
في هذا السياق اعرب خبراء في الشان اليمني عن اعتقادهم باستمرار الاحتجاجات في هذا البلد، معتمدين عددا من الاسباب، اهمها تفشي الفقر وانتشار البطالة.
والوضع الاقتصادي في اليمن أسوأ كثيرا من تونس او مصر لكن شكاوى الجماهير في الدول الثلاث تركز على ارتفاع الاسعار والبطالة فضلا عن تفشي الفساد وسوء الحكم.
ويقول المحلل السياسي اليمني عبدالغني الارياني ان معدل البطالة في اليمن نحو 35 في المئة مستشهدا بما وصفها التقديرات المتحفظة للحكومة. وأضاف أن نحو ثلث سكان اليمن البالغ عددهم 23 مليون نسمة تحت خط الفقر الذي يجري تعريفه بأنه الحصول على 1200 سعر حراري يوميا.