ونقلا عن اخوان اونلاين الاحد أشارت الصحيفة إلى أن المجلس الإسلامي البريطاني الذي وصفته بأنه أكبر منظمة تعبر عن المسلمين في بريطانيا يستعد اليوم للمطالبة بعمل قوي من قبل السلطات هناك؛ لمواجهة هجمات الإسلاموفوبيا وسط مخاوف من تنامي العنف وجرائم الكراهية.
وأضافت أن المجلس سيتحدى ما يعرف بالتنميط العرقي الذي على أساسه يتم استهداف الأقليات في بريطانيا بموجب قانون الإرهاب الذي طبقته الحكومة على الأقليات.
وتحدثت عن أن فاروق مراد، الأمين العام للمجلس، سيتقدم إلى الجمعية العمومية لمجلس مدينة برمنجهام يطالبهم بمتابعة أكثر للجرائم التي تتم ضد المسلمين والتي تشمل هجمات عنيفة وتهديدات بالقتل وتدنيس قبور وغير ذلك.
وأضافت أن مراد سيؤكد للمجلس أنه لم يتم اتخاذ الخطوات الكافية لتشجيع المجتمعات والأقليات في بريطانيا؛ للإبلاغ عن جرائم الكراهية التي تحدث لهم.
وأشارت إلى أن طلب المجلس الإسلامي يدعمه أكاديميون ومفكرون متخصصون في مكافحة الإرهاب، فضلاً عن جماعات إسلامية أخرى خاصة بعدما أعلنت الشرطة البريطانية أن نحو 762 هجوما صنف على أنه "إسلاموفوبيا" وقع منذ أبريل/نيسان عام 2009م بينهم 333 هجوما بين عامي 2010م و2011م و57 هجوما منذ أبريل الماضي.