عاجل:

الثورات العربية: جلد المستعمر وعجز الثقة

الإثنين ١٣ يونيو ٢٠١١
٠١:٢٠ بتوقيت غرينتش
الثورات العربية: جلد المستعمر وعجز الثقة نشرت جريدة الأهرام في تاريخ 15 /3/2011م، أن الإدارة الأميركية سارعت بعد نجاح الثورة إلى زيادة المعونة لمصر بمقدار 60 مليون دولار، وتخصيص 150 مليون دولار لدعم التحرك الديمقراطي المصري في الموازنة الجديدة.

وفي نفس السياق أعلن الرئيس الأميركي إلغاء الديون المترتبة على مصر، وكذلك الإيعاز إلى البنك الدولي وصندوق النقد بتقديم قروض إلى كل من مصر وتونس، - ويا للمفاجئة - سرعان ما استجيب للطلب خلال قمة «الثماني الكبار» في «منتجع دوفيل»، فتقرر ــ مبدئيا ــ أن يقدم الغرب رزمة مساعدات على شكل قروض وهبات ومنح بمليارات الدولارات (بين 20 و40 مليارا) للدولتين، وعلى مدىً زمني مفتوح.

الملفت في الأمر أن تلك الوعود مشروطة بـ"التنمية والإصلاح"؛ وسَمّوا ذلك "شراكة دوفيل"!!

وهنا تثور علينا أسئلة من كل حدب وصوب ؟؟!!

ما هو تفسير وإعراب كلمة التنمية والإصلاح ؟!

وما هذا الكرم الحاتمي من قبل أميركا والاتحاد الأوربي و مناوئي الثورات العربية لهذه الدول التي انتصرت فيها الشعوب على الأنظمة، على الأقل في الجولة الأولى؟!

هل أصبحت الولايات المتحدة الأميركية جمعية خيرية دولية مهتمّة بحقوق الإنسان في العالم؟!

أم أنها استحالت إلى منظمة دولية تدعم حركات التغيير ونصرة حقوق الشعوب المقهورة ؟!

أم أن الثماني الكبار الذين اجتمعوا في منتجع دوفيل يمثلون جمعيات خيرية تبتغي وجه الله والدار الآخرة فيما تنفق؟!

باختصار شديد ما هي الأهداف الحقيقية لهذه المساعدات السخية؟

الطريف في الأمر أن دول الخليج الفارسي ستتكفل بالجانب المهم والحقيقي من هذه المساعدات كالسيولة النقدية وغيرها، أما بقية المساعدات فهي إما قروض على المدى الطويل أو تمويل مشروط يذهب لبعض المنظمات المشبوهة.

في هذا الصدد — كذبة المساعدات الغربية - تذكر الكاتبة فيليسيتي لورينس في مقال لها نشرته صحيفة ذي غارديان البريطانية (أن المساعدات الإنسانية الأميركية هي أشبه بخطة مارشال حديثة إذ دائما ما تأتي مرفقة بمطالب معينة، وهي مصممة لدعم شركات الصناعة والتجارة والزراعة والنقل الأميركية ).

والعجيب في الأمر كذلك أن إسرائيل ساهمت في إقناع الإدارة الأميركية بالمسارعة في تقديم هذه المساعدات.

دعونا لا نستطرد كثيرا ونحاول الإجابة على الأسئلة الثائرة آنفا دون حمولات سابقة، أو تجنٍ فاقع، أو تلفع بهاجس المؤامرة.

وإلا فالجميع يعلم - حتى غليظ الذهن وعريض الوساد - أن الغرب لا يدفع بنسا واحدا في أي مكان في العالم إلا إذا ضمن أن يعود إليه بنسات ودولارات ومكاسب هائلة.

حسنا... لنشاهد معا ثلاثة مشاهد أو لقطات - مملة قليلا لكنها تحمل في طياتها وثناياها ملامح الإجابة - سمح الرقيب بظهورها أو ظهرت رغما عنه؛ وهي جزء من أفلام ومسلسلات طويلة تحاك وتنسج خلف الكواليس المظلمة وفي الدهاليز القذرة وما خفي كان أعظم.

المشهد الأول :

عقدت لجنة الاستخبارات الفرعية حول الإرهاب ومكافحة التجسس في مجلس النواب الأميركي في 13 ابريل 2011، جلسة حول الانتخابات المصرية القادمة والحكومة التي قد تنشأ عنها.

واستمعت فيها إلى توصيات "روبرت ساتلوف" مدير "معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى" وهو المؤسسة الفكرية للوبي الصهيوني في واشنطن..

وقد نصح ساتلوف الحكومة الأميركية أن تبين للمصريين بل وتحذرهم من أنها ستقبل فقط التعامل مع حكومة لها مواصفات معينة، ومفصلة على حسب المصالح الصهيوأميركية.

حسنا ما هي المواصفات القياسية التي تريدها يا ساتلوف في الحكومة المصرية ؟!

يحدد ساتلوف بكل وقاحة المواصفات بالنقاط التالية :

• احترام اتفاقية السلام مع إسرائيل وتوسيع السلام في المنطقة ليشمل دولا أخر.

• تحقيق الالتزامات الدولية بما في ذلك حرية الملاحة في قناة السويس.

• الاعتراف بتقسيم السودان.

• الشراكة الثنائية مع الولايات المتحدة لدعم الأمن والسلام في الشرق الأوسط وأفريقيا والبحر المتوسط.

وحث ساتلوف الإدارة الأميركية على ممارسة الضغط على المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم في مصر لثنيه عن تمرير قوانين انتخابية قد تسمح بوصول إسلاميين إلى الحكم في مصر.

المشهد الثاني:

يذكر المفكر فهمي هويدي في إحدى مقالته أن وزارة الخارجية الفرنسية وجهت دعوة إلى ستة من شباب التجمعات السياسية التي شاركت في الثورة؛ لحضور ندوة في باريس تحت عنوان "التطورات التي شهدها العالم العربي"، وكان بينهما اثنان أحدهما يمثل الإخوان المسلمين والثاني عن حزب الوسط؛ وقبل الندوة التي نظمتها الخارجية الفرنسية تمت دعوة ثلاثة من الشبان المصريين من جانب حزب ساركوزى الحاكم (الاتحاد من أجل الحركة الشعبية) للتعرف على أمانات الحزب والحوار مع ممثليه، فيما وصف لاحقا في الصحافة الفرنسية بأنه «تدريب لشباب الثورة في مصر». وكان ممثل حزب الوسط أحد الثلاثة، في حين استبعد ممثل الإخوان من هذا البرنامج.

في هذه الجولة التقى الشبان الثلاثة بعض كوادر الحزب، وفي المقدمة منهم شخصيتان مهمتان، إحداهما "فالارى هوتنبرج" وهى يهودية تعمل سكرتيرة للرئيس "ساركوزي" لشئون العلاقات العامة والأحزاب، و"جان فرانسوا كوبيه" الأمين العام للحزب.

خلال اللقاءات جرت حوارات حول التجربة في فرنسا وحول الأوضاع والتطورات الأخيرة في العالم العربي ومصر بوجه أخص؛ وتطرق الحديث إلى الحماس الفرنسي للتطور الديمقراطي والنشاط الأهلي في مصر، واستعداد الحكومة الفرنسية لتقديم مختلف صور العون للجماعات السياسية التي ظهرت أثناء الثورة.

ثم عبر كل من السيدة فالارى والسيد كوبيه عن رغبة الحكومة والحزب الحاكم في التعاون مع الأطراف التي تتبنى أربع قضايا أساسية هي:

• علمانية الدولة المصرية.

• تأييد معاهدة كامب ديفيد والدفاع عن السلام مع إسرائيل.

• معارضة سياسة حركة حماس «الإرهابية».

• الاصطفاف إلى جانب التيارات السياسية التي تتحالف ضد جماعة الإخوان المسلمين، لإضعاف أي حضور لها في المستقبل السياسي لمصر.

المشهد الثالث:

أظهرت وثيقة صادرة من "المعهد القومي الديمقراطي" National Democratic Institute، الممول من الحكومة الأميركية مباشرة، أن الولايات المتحدة رتبت لزيارة حلفاء لها من بولندا واندونيسيا إلى القاهرة، لتعليم النشطاء وبعض السياسيين المصريين كيفية التحرك السياسي في الفترة القادمة؛ والمتوقع فيها تنافس بين القوى الموالية للغرب وبعض الأحزاب الإسلامية والأحزاب القومية والليبرالية. وذكرت الوثيقة أن زيارات أخرى قام برعايتها المعهد لمسئولين من الصرب ومن رومانيا ومن تشيلي لتعليم النشطاء المصريين تجارب تلك الدول في التحول إلى النموذج الغربي للديمقراطية.

وذكرت الوثيقة أن النقاشات تركزت على كيفية تحضير منظمات المعارضة للانتخابات في وقت سريع، وكيفية تعليمهم طرق التغلب على خلافاتهم وانقساماتهم الداخلية , ثم كيفية التحرك في فترة انتقالية يتم توجيهها من قبل العسكريين بدون مشاركات كبيرة من الشعب.

وشرحت الوثيقة التي لم تذكر أسماء الأحزاب أو النشطاء المستفيدين من التمويل الأميركي أن المعهد القومي الديمقراطي يساعد في تطوير مهارات واستراتيجيات للحملات الانتخابية وطرق جديدة لها , مثل التحرك من بيت إلى بيت، ومنزل لمنزل وهي الأساليب التي كان يقاومها ويرفضها النشطاء المصريون في السابق.

وعن تونس ذكرت أن: المعهد القومي الديمقراطي بدأ في جولة ثانية من الأبحاث ليدرس ما هي رؤية التونسيين للأحزاب السياسية، وما هي أكثر القضايا التي تقلق المواطنين هناك.

وأضاف المعهد :في حين تستعد تونس لأول انتخابات ديمقراطية لها لأكثر من 20 عاما حدد موعدها في 24 يوليو/تموز , فإن المعهد سيقوم بإطلاع الأحزاب على نتائج أبحاثه لمساعدتهم في كتابة سياستهم , واستراتيجيات الحملات لمواجهة احتياجات التونسيين.

طبعا أجلت الانتخابات التونسية إلى 24 أكتوبر، وقد علق أكثر المهتمين بالشأن التونسي أن سبب هذا التأجيل هو الخوف من اكتساح الإسلاميين لهذه الانتخابات.

هذه ثلاث مشاهد تعتبر عينة جيدة لاستنتاج ما يقوم بتدبيره الغرب -وعلى رأسه أميركا وإسرائيل — لربيع الثورات العربية.

بعد هذا العرض السريع يثور علينا سؤال مهم للغاية عن كيفية القيام بذلك، بمعنى أن هذه المشاريع الأميركية والإسرائيلية والدولية تبقى حبرا على ورق وملفات مكدسة في الأدراج؛ حتى تجد الوكيل والمقاول والمتعهد الذي يقوم بتنفيذها وتجسيدها على الأرض، وهنا يكمن الخطر العظيم، لأن هذا المتعهد سيكون من بني جلدتنا الاسم والرسم عربي والمضمون والجوهر غربي.

دعونا نحاول كشف ملامح وخصائص وهوية هذا المتعهد:

بالعودة إلى الوراء قليلا نستطيع أن نمسك طرف خيط من خيوط شبكة المتعهدين لتنفيذ المشاريع الغربية وهي شبكة واسعة وكبيرة؛ طبعا هنا لا فرق بين المتعهد المستأجر وبين المتعهد المستغفل من جهة تنفيذ هذه المشاريع.

الجميع يعلم أنه في عام 2007 أنيط اللثام عبر مؤسسة "راند" RANDالبحثية التابعة للقوات الجوية الأميركية عن إستراتيجية سارت عليها الولايات المتحدة الأميركية بعد أحداث 11 سبتمبر تهدف لمكافحة الحركات الإسلامية الفاعلة؛ تحت مسمى "بناء شبكات إسلامية معتدلة"؛ وتسلك هذه الإستراتيجية مسلكين رئيسيين اثنين :

المسلك الأول :دعم الإسلام التقليدي ويقصد به المسلم الذي يقوم بالصلاة والصيام والحج....ولا يؤمن بتطبيق الشريعة منهجا في كل مناحي الحياة؛ أي إسلام بمواصفات أميركية فصل وطرز في واشنطن. وكذلك دعم الحركات الصوفية التي لا ناقة لها ولا بعير إلا في الأضرحة والموالد والدروشة؛ وباختصار شديد علمنة الإسلام.

المسلك الثاني: إعادة صياغة عقول الطبقة المثقفة عبر رحلات - أو بعثات - إلى أميركا، وإعانة ودعم الليبراليين منهم والمعادين للفكر الإسلامي بالذات.

وبعد هبوب رياح الثورات العربية وظهور الإسلاميين فيها كقوة لا يمكن الاستهانة بها، وبروز الحديث عن تطبيق الشريعة الإسلامية وحرية العمل للحركات الإسلامية، بل وشوق الشعوب العربية لمعانقة المنهج الرباني الحق، زادت مخاوف الإدارة الأميركية وشركائها الغير محددون، من ربيع إسلامي أخضر يغطي سهول وجبال العالم العربي ويطرد جدب وقحط وغربان الاستعمار الغربي اللئيم.

لذلك بدأت وعلى عجالة من أمرها بوضع دراسات وخطط وبرامج محصلتها تفعيل متعهديها ووكلائها الحاليين بشكل سريع وقوي، وإعادة الصلة بمتعهدين ووكلاء قدماء نفذوا لها مشاريع نوعية، وتوظيف متعهدين ووكلاء جدد، خاصة ممن كان لهم مساهمة ودور فعال في نجاح هذه الثورات، وفي هذا الإناء تصب المشاهد الثلاثة التي ذكرناها آنفا.

إذاً الهدف الرئيس لكل هذه الجهود وهذه الأموال؛ هو ركوب الثورات العربية وتذليل ناصيتها وجدع أنفها وتمريغ وجهها؛ لتكون مطواعة في تحقيق المصالح الصهيوأميركية.

مثال ناصع وجلي على ذلك تصرف الغرب - عندما وجد الفرصة سانحة - مع الثورة الليبية ومع المجلس الانتقالي، فقد عركوا الثوار الليبيين عركا شديدا، حتى لانوا في أيديهم، وستكشف لنا الأيام ما تم خلف الكواليس.

الخلاصة من هذا كله، أن عصابة المافيا الدولية - أميركا وحلفاؤها - بعد الإفاقة من صدمة ثورتي تونس ومصر، استجمعوا أفكارهم وقواهم ووكلاءهم المعتمدين، وتآمروا على سرقة هاتين الثورتين من أيدي الشعوب، وتداعوا على خطف الثورة الليبية عبر التدخل العسكري الدولي، وتواصوا على نسف الثورة اليمنية من خلال المبادرات المشبوهة.

والسؤال الذي يتشكل في رؤوس كل المخلصين عند قراءة مثل هذه التقارير؛ كيف تدافع الأمة مثل هذه المؤامرات وتفشلها؟؟

الإجابة على مثل هذا السؤال تحتاج إلى ثلة متميزة من العلماء والمفكرين المخلصين؛ يجتمعون تحت قبة واحدة ويخرجون برؤية مشتركة وبتوصيات وخطط ملية.

على هؤلاء المخلصين وبسرعة شديدة دراسة هذه المرحلة المفصلية من تاريخ الأمة دراسة عميقة وسريعة، واستفراغ الوسع في توصيف ملامحها، والتنقيب عن كنوزها، والنظر في أعطافها، وبذل الجهد في تحديد متطلباتها ومستلزماتها، والنزول إلى ساحات (المدافعة والتأثير) بنية جازمة وبعزيمة صادقة، وسد كل الفراغات والثغور التي يمكن أن تنساب وتتسلل منها المشاريع الأخرى؛ وعلى رأسها المشروع الصهيوأميركي الذي قطع مراحل ليست بالهينة في ابتلاع غنائم هذه الثورة، ومشروع ولاية الفقيه الذي يخيل لبعض الطيبين أنه دخل مرحلة السبات وهو يفتل لنا في الذروة والغارب.

*وليد وصل المغامسي

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

قاسم: محاولة مجلس السلام وملادينوف والوسيط الأميركي إيجاد مسوغات لجرائم الاحتلال من شأنها توفير غطاء لاستمرار هذه الجرائم


الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم: صمت مجلس السلام وعجزه عن الإشارة بوضوح إلى الاحتلال بوصفه المخرب لاتفاق وقف إطلاق النار أمر مرفوض ولا يجوز أن يستمر


استشهاد أحد عناصر شرطة الأمن وإصابة 3 آخرين في هجوم مسلح بمحافظة سيستان وبلوجستان جنوب شرق ايران  


السيد الحوثي: نحن أصحاب قضية ومظلومية من أكبر المظلوميات على الأرض، فكيف يستكثر الآخرون علينا عندما نتحرك ضد العدوان والحصار؟


السيد الحوثي: واشنطن وفرت الغطاء السياسي للجرائم التي ارتكبت في اليمن


السيد الحوثي: نتضامن ونتعاون مع محور الجهاد والمقاومة ونعتبر أي استهداف لبلد إسلامي يشكل خطراً على الأمة انطلاقاً من مسؤوليتنا المبدئية


السيد الحوثي: الأضرار الناجمة عن العدوان والحصار تعكس المظلومية الكبرى لشعبنا اليمني


السيد الحوثي: أضرار الحصار على شعبنا تراكمت مع استهداف العدو للعملة وكل المجالات الاقتصادية، ووصلت إلى وضع كارثي


السيد الحوثي: الأعداء عملوا على الاستقطاب والاستثمار في الأزمات، بما فيها الاستهداف الأمني


السيد الحوثي: وفود من السعودية وبريطانيا كانوا يذهبون إلى جيبوتي لتشديد الإجراءات بما يزيد من معاناة شعبنا عبر التضييق الاقتصادي


الأكثر مشاهدة

ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات