عاجل:

العدالة التركي سيواجه مشاكل مع العلويين والاكراد

الإثنين ١٣ يونيو ٢٠١١
١٢:٤٤ بتوقيت غرينتش
العدالة التركي سيواجه مشاكل مع العلويين والاكراد انقرة(العالم)- 13/06/2011- حذر خبير سوري تركيا من مغبة الاستمرار في التدخل بشؤون بلاده وتوقع ان يواجه حزب العدالة والتنمية الحاكم في ولايته الجديدة مشاكل مع العلويين والاكراد تركيا، مرجحا زيادة التوتر بين تركيا من جهة وسوريا وايران من جهة اخرى على خلفية التدخل التركي الاخير في سوريا.

وقال الخبير الاستراتيجي السوري طالب ابراهيم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان السوريين يتابعون الانتخابات التركية لكنهم لا يولونها اهتماما كبيرا لان تركيا ليست دولة عظمى وقد تضخم دورها السياسي كثيرا الى حد انه اصيب بالتسرطن في الفترة الاخيرة عبر محاولات التدخل في دول الجوار العربي ، معتبرا ان زمن نجاحات اردوغان وغول واوغلو انتهى وسيبدآ دور تركيا بالتراجع.

واضاف ابراهيم ان سياسات تركيا تجاه دول الجوار العربي خاصة سوريا سيقود تركيا الى مشاكل كبيرة جدا، متوقعا ان يتصاعد التوتر في العلاقات السورية التركية على خلفية التدخل التركي الفاضح في الشؤون السورية.

واعتبر ان هناك (في تركيا) من يتدخل في الشأن السوري وكأن سوريا ولاية تابعة له، مرجحا ان تواجه الحكومة التركية مشاكل مع الاكراد في تركيا، الذين سيدفعهم حصول الاكراد في سوريا على حقوق كبيرة ومهمة الى المطالبة بحقوق اكثر في تركيا، الامر الذي سيشكل ورقة ضاغطة على حزب العدالة والتنمية.

واعتبر ابراهيم ان العلويين في سوريا هم موضع تهجم دائم من قبل حزب العدالة والتنمية ولا يمكن ان يمر هذا بسهولة دون ان تكون له اصداء على الشارع العلوي في تركيا، مشيرا الى ان غالبية العلويين في تركيا هم من اصول سورية ويتابعون بقلق التطورات في سوريا.

وبين ان مشاكل حزب العدالة والتنمية ستصل الى نقطة حرجة مع العلويين الذين لا يقلون عن ربع سكان تركيا، معتبرا ان النجاح الاقتصادي الذي حققته تركيا خلال الفترة الماضية كان عبر البوابة السورية.

وحذر ابراهيم من ان التهديد العسكري التركي لسوريا على لسان الرئيس عبد الله غول هو اكبر من  مقاسات تركيا الاستراتيجية وهو ضرب من الجنون، معتبرا ان حلفاء سوريا في المنطقة مثل ايران والعراق والعالم العربي لن يتفرجوا على ذلك.

واتهم الخبير الاستراتيجي السوري طالب ابراهيم تركيا بانها جزء من المحور الغربي الاميركي الاسرائيلي، ومارست دورا مخادعا حيال العالم العربي في اطار نظرة استعمارية، معتبرا ان اردوغان يجيد الاستعراض والدعاية السياسية.

وتوقع ابراهيم تصاعدا للتوتر التركي مع سوريا ، وعلى خلفية ذلك مع ايران، معتبرا ان الغرب لن يقبل تركيا في الاتحاد الاوروبي بل يريد دفعها الى تأدية دور عسكري يعجز الغرب عنه، وقد اوقع الغرب تركيا في مصيدة.

MKH-12-23:52

0% ...

آخرالاخبار

اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


مصادر يمنية: 6 شهداء أشلاء بينهم أطفال ومفقودون في غارة الطيران الحربي السعودي بحق مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بمديرية سحار


مصادر في مستشفيات غزة: 3 شهداء بينهم طفل بنيران قوات الاحتلال في وسط وجنوبي القطاع


البصل وإطالة العمر.. 5 فوائد صحية قد لا تعرفها


اللواء رضائي: كل من يتحدى إيران سيدفع الثمن


الجيش الإيراني: اندلاع حريق فجر اليوم في ناقلة نفط مخالفة كانت تبحر في منطقة غير آمنة شرقي مضيق هرمز إثر اصطدامها بلغم بحري


مصدر في مستشفى العودة: استشهاد طفل بنيران قوات الاحتلال في مخيم البريج وسط قطاع غزة


إصابة من داخل مدرسة «روافد الأمل» في منطقة بئر 19 جراء إطلاق جيش الاحتلال النار تجاه خيام النازحين في مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة


هبوط طائرة لشركة الطيران البولندية قادمة من وارسو في مطار بروكسل عقب تلقي بلاغ عن أمر مشبوه


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب