اعرب الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز اليوم السبت عن تضامنه الكامل مع الرئيس المصري حسني مبارك ودان بشدة ما وصفه باعمال "الشغب" التي تشهدها المحافظات المصرية منذ خمسة ايام.
واجرى الملك عبد الله اتصالا هاتفيا بمبارك فجر اليوم السبت بعد ايام من الاحتجاجات المناهضة للحكومة دعا خلالها المتظاهرون الرئيس مبارك الى التنحي.
ونقلت وكالة الانباء السعودية عن الملك قوله "ان مصر العروبة والاسلام لا يتحمل الانسان العربي والمسلم ان يعبث بامنها واستقرارها بعض المندسين باسم حرية التعبير بين جماهير مصر الشقيقة واستغلالهم لنفث احقادهم تخريبا وترويعا وحرقا ونهبا ومحاولة اشعال الفتنة الخبيثة" حسب تعبيره.
واضاف الملك عبد الله "ان المملكة شعبا وحكومة اذ تشجب ذلك وتدينه بقوة فانها في نفس الوقت تقف بكل امكاناتها مع حكومة مصر وشعبها الشقيق".
الى ذلك، اكدت الوكالة ان مبارك طمأن العاهل السعودي بان "الاوضاع مستقرة" في مصر.
واضافت ان مبارك قال للملك عبد الله ان "ما شاهده العالم لا يخرج عن كونه محاولات لفئات لا تريد الاستقرار والامن لشعب مصر، بل تسعى لتحقيق اهداف غريبة ومشبوهة".
وقال مبارك ايضا ان "مصر وشعبها عازمون على ردع كل من تحاول ان تسول له نفسه استغلال مساحات الحرية لابنائها وبناتها وانها لن تسمح لاي كان ان يغرر بهم او ان يستخدمهم لتحقيق اجندات مشبوهة وغريبة الطعم والرائحة".
وهذا اول موقف لراس دولة عربية ازاء التحركات الاحتجاجية الشعبية في مصر المطالبة باسقاط نظام الرئيس مبارك.
من جهتها، ودعت وزارة الخارجية الاميركية رعاياها الى عدم السفر الى مصر الا في الحالات الضرورية، مشيرة الى وجود حالة من عدم الاستقرار على المستويين السياسي والاجتماعي في البلاد.
وقالت الخارجية الاميركية: "نحض مواطنينا على تاجيل الرحلات غير الضرورة الى مصر، اما بالنسبة لرعايانا داخل مصر حاليا، فنطلب منهم الغاء كل التنقلات غير الضرورة والتزام الحذر والبقاء في منازلهم او فنادقهم خلال حصول مظاهرات وتجنب محاولة الوصول للسفارة بسبب احتمال قيام قوات الامن باغلاق الطرق المؤدية اليها".