في هذه الاثناء، اكد الاتحاد العام للطلاب السودانيين رفضه لاي تحرك او وجود عسكري لقوات الجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية في ولاية جنوب كردفان التي تشهد مواجهات منذ الخامس من حزيران/يونيو بين قوات البشير وعناصر الحركة الشعبية.
كما دعا الاتحاد الى احلال السلام الشامل في كل اجزاء البلاد، محذرا من ان تعود هذه الاشتباكات بالبلاد الى الحرب مرة اخرى.
الى ذلك، اعلنت مصادر دبلوماسية موافقة البشير على سحب القوات الشمالية من منطقة ابيي قبل التاسع من تموز، فيما حذر الحزب الحاكم الجنوب من عواقب دعم التمرد في جنوب كردفان، وقال انه قد يؤثر على اعتراف الشمال بالجنوب عند الانفصال.
واكدت الحركة الشعبية لتحرير السودان ان القتال اندلع عندما حاولت قوات الشمال نزع سلاح جماعات مناهضة للحكومة، فيما اكد الشمال ان الجماعات المسلحة هي التي بدات القتال.
واثارت المعارك بولايتي ابيي وجنوب كردفان الحدوديتين مخاوف عودة الصراع قبل استقلال الجنوب رسميا.
في هذه الاثناء، أعلن جيش جنوب السودان اسقاطه طائرتين محاربتين تابعتين لجيش الشمال في ولاية جنوب كردفان في محاولة لدعم ادعاءات الجنوبيين بقيام الخرطوم بقصف المدنيين في الولاية.
وقالت الحركة الشعبية لتحرير السودان ان اكثر من 75 الفا غادروا الولاية هربا من الضربات الجوية التي تنفذها القوات المسلحة.
من ناحيتها، نفت الخرطوم اي نبأ يتعلق بسقوط طائرات لها حسبما اعلن متحدث باسم الجيش.
وتاتي هذه الاحداث وسط استمرار المعارك بين الطرفين في الولاية النفطية منذ ايام.