اميركا تمشي على خيط رفيع بين مبارك والمحتجين

السبت ٢٩ يناير ٢٠١١
٠٣:٠٧ بتوقيت غرينتش
حاول الولايات المتحدة وهي تراقب قمع انتفاضة في مصر تجنب التخلي عن الرئيس حسني مبارك حليفها منذ 30 عاما بينما تدعم المثل الديمقراطية للمحتجين. فيما يلي بعض الخيارات أمام السياسية الاميركية: تحقيق توازن (السيناريو الاكثر ترجيحا) زادت الولايات المتحدة وبصورة رئيسية من خلال وزيرة خارجيتها هيلاري كلينتون من دعواتها لحكومة مبارك لتحقيق اصلاحات سياسية واقتصادية وأن تكبح قوات الامن عن الهجوم على المواطنين.

حاول الولايات المتحدة وهي تراقب قمع انتفاضة في مصر تجنب التخلي عن الرئيس حسني مبارك حليفها منذ 30 عاما بينما تدعم المثل الديمقراطية للمحتجين.

 

فيما يلي بعض الخيارات أمام السياسية الاميركية:

تحقيق توازن (السيناريو الاكثر ترجيحا)

 

زادت الولايات المتحدة وبصورة رئيسية من خلال وزيرة خارجيتها هيلاري كلينتون من دعواتها لحكومة مبارك لتحقيق اصلاحات سياسية واقتصادية وأن تكبح قوات الامن عن الهجوم على المواطنين. لكنها أوضحت أيضا عدم تخليها عن مبارك وانها تتطلع الى العمل مع الحكومة المصرية لتنفيذ اصلاحات.

 

والنتيجة هي محاولة لتحقيق توازن يشير محللون الى أنه يستهدف وضعا تستطيع الولايات المتحدة معه التعامل مع من سيخرج منتصرا.. حكومة مبارك أو من سيخلفه.

 

وقال كينيث بولاك مدير مركز سابان لسياسة الشرق الاوسط في معهد بروكينغز بواشنطن " الخيط الرفيع الذي يتعين على الحكومة أن تسير عليه هو أنه من المحتمل أن ينجو النظام."

 

وقال بولاك "تاريخ الثورات يقول انها تنجح فقط عندما تفقد الحكومة الارادة أو القدرة على استخدام العنف والى الان لم يحدث شيئا في مصر يشير الى حدوث أي من الامرين."

 

دعم مبارك الى أقصى طاقتها (غير مرجح)

 

مبارك وهو ضابط سابق في القوات الجوية حل محل الرئيس الراحل أنور السادات الذي اغتيل في عام 1981 شريك للولايات المتحدة بسبب دعمه معاهدة التسوية مع الكيان الاسرائيلي ودعمه لتحقيق تسوية أوسع نطاقا بين العرب وكيان الاحتلال ومساعدته في محاربة "الارهاب" وقضايا أخرى.

 

وكان الاستقرار في مصر في العقود الثلاثة الماضية قيمة كبيرة بالنسبة للكيان الاسرائيلي التي لم يكن لديها ما يقلقها بشأن الجبهة االمصرية منذ معاهدة التسوية في عام 1979 التي نتجت عن اتفاقيات كامب ديفيد التي تم التوصل اليها بوساطة الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر.

 

اذا كانت الولايات المتحدة ستمنح مبارك دعما غير محدود فانها تخاطر بأن تقف على الجانب الخاطئ من التاريخ وبالتمسك بزعيم متسلط تستخدم قواته الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه ضد المحتجين.

 

وبينما وصفت كلينتون حكومة مبارك بأنها مستقرة يوم الثلاثاء تحولت ادارة الرئيس الاميركي باراك أوباما تدريجيا عن تأكيدها بجعل دعوتها من أجل الاصلاح أكثر تركيزا وبدعوتها القاهرة يوم الجمعة " لكبح" قوات الامن لديها.

 

وقالت كلينتون في مؤتمر صحفي "الاصلاحات ضرورية بشكل مطلق لخير المصريين. وأضافت موجهة حديثها لزعماء الشرق الاوسط بشكل عام "عليهم أن ينظروا لمجتمعاتهم كشريك وليس كتهديد."

 

التخلي عن مبارك أو معاقبته (الاقل ترجيحا)

 

اذا أدارت ادارة أوباما ظهرها لمبارك فانها ستتخذ عددا من الخطوات من بينها:

 

- تخفيض بعض أو كل المساعدات السنوية التي تقدمها واشنطن للقاهرة سنويا والبالغ حجمها 1.3 مليار دولار للمساعدات العسكرية ومساعدة اقتصادية حجمها حوالي 250 مليون دولار.

- مطالبة مجلس الامن التابع للامم المتحدة بأن يتعامل مع قضية قمع المحتجين في مصر.

- التنديد بالقمع علانية.

- ابلاغ مبارك من وراء الكواليس أنه يتعين عليه أن يتنحي.

 

والتخلي عن حليف قديم كهذا قد يرسل اشارة شديدة لحلفاء اخرين للولايات المتحدة بأنه لا يمكن الاعتماد على واشنطن وقد تدفعهم الى توثيق علاقاتهم مع اخرين.

 

وقال جون ألترمان من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية "هذا سيكون حقيقيا بالنسبة لدول أخرى حليفة في أنحاء الشرق الاوسط (كعلامة على) امكانية الاعتماد على صديق اميركي."

 

وبغض النظر عما تفعله واشنطن فان نفوذ الولايات المتحدة قد يكون محدودا تماما.

 

وقال الترمان "الامر ليس بيدنا. "انه بيد مصر... والادراك الواسع والعميق هو أن الحكومة لم تحقق شيئا لشعبها." وأضاف " دورنا هامشي في أحسن الاحوال."

 

 

من أرشد محمد

 

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

آيزنكوت يتفوق على نتنياهو بـ67 تزكية لتشكيل الحكومة


قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام مخيم عسكر الجديد شرق نابلس


الاعلام السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في منطقة نجران للتحذير من خطر محتمل


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لنيويورك تايمز: لا أخطط لمغادرة منصبي في إدارة ترمب


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب