15 جريحا تونسيا اثر مواجهات مع الشرطة

السبت ٢٩ يناير ٢٠١١
٠٢:١٧ بتوقيت غرينتش
اصيب 15 شخصا بجروح بين المتظاهرين المعتصمين المطالبين باستقالة الحكومة التونسية، في المواجهات الجمعة مع الشرطة ، لدى اخلائهم من ساحة الحكومة في العاصمة ، بحسب مصادر متطابقة.وقال طبيب متطوع في المكان قام بمساعدة الضحايا لوكالة الانباء الحكومية التونسية "لقد احصيت نحو 15 جريحا بعضهم كان في حالة صدمة".من جهة اخرى قال وليد العلوي المتحدث باسم المتظاهرين القادمين من القصرين (وسط غربي)، احد معاقل "ثورة الياسمين"، "هناك 15 جريحا اغلبهم اصيب بكسور في اليد او الرجل".وسجلت صدامات عنيفة بعد ظهر الجمعة بين متظاهرين وقوات الامن حين اخلت هذه الاخيرة ساحة الحكومة بالقصبة في العاصمة

اصيب 15 شخصا بجروح بين المتظاهرين المعتصمين المطالبين باستقالة الحكومة التونسية، في المواجهات الجمعة مع الشرطة ، لدى اخلائهم من ساحة الحكومة في العاصمة ، بحسب مصادر متطابقة.

وقال طبيب متطوع في المكان قام بمساعدة الضحايا لوكالة الانباء الحكومية التونسية "لقد احصيت نحو 15 جريحا بعضهم كان في حالة صدمة".

من جهة اخرى قال وليد العلوي المتحدث باسم المتظاهرين القادمين من القصرين (وسط غربي)، احد معاقل "ثورة الياسمين"، "هناك 15 جريحا اغلبهم اصيب بكسور في اليد او الرجل".

وسجلت صدامات عنيفة بعد ظهر الجمعة بين متظاهرين وقوات الامن حين اخلت هذه الاخيرة ساحة الحكومة بالقصبة في العاصمة التونسية وذلك غداة تعديل وزاري واسع غادر بمقتضاه الحكومة الانتقالية ابرز رموز اخر حكومة في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

واضاف العلوي مساء الجمعة "نحن الان في الحافلة" عند المدخل الجنوبي للعاصمة ونستعد للعودة الى القصرين ، مضيفا ان اغلب متظاهري سيدي بوزيد المجاورة "عادوا الى ديارهم".

من جانب اخر قال محام : ان مجموعة من المتظاهرين اعتصمت مساء الجمعة ب "دار المحامي" غير البعيدة من ساحة الحكومة بعد ان احتمت بها عند تدخل قوات الامن.

وتمت عملية اخلاء متظاهري "قافلة التحرير" من ساحة الحكومة بالقصبة في الوقت الذي كانت فيه مجموعة من المحامين تتشاور معهم لاقناعهم باخلاء الساحة.

وبعد اخراجهم من ساحة الحكومة تجددت المواجهات لاحقا بين الشرطة ومجموعات من المتظاهرين في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي في العاصمة الذي غطته سحابة من الغاز المسيل للدموع.

وكان عناصر شرطة مكافحة الشغب بدأوا قرابة الساعة 16،30 (15،30 ت غ) الجمعة باطلاق قنابل مسيلة للدموع على متظاهرين تجمعوا امام قصر الحكومة بالعاصمة التونسية ورشقوه بالحجارة.

وقال متظاهر في ساحة الحكومة في وقت سابق "منذ الصباح شاهدنا شرطيين يحشون جيوبهم بالقنابل المسيلة للدموع".

وقال مجدي عمامي الطبيب التابع لجهاز الاسعاف الطبي الطارىء "شاهدت 5 جرحى على الاقل. اثنان اصيبا بحجارة واصيب ثالث بقنبلة مسيلة للدموع في راسه اطلقت عليه من قرب".

ولم يتدخل الجنود المنتشرون في الساحة فيما تقدم نحو 200 من عناصر مكافحة الشغب كانوا متمركزين في شارع يوصل الى ساحة الحكومة ، باتجاه الساحة وهم يطلقون عددا كبيرا من قنابل الغاز المسيل للدموع. وفي الشوارع المجاورة ركض العديد من الناس في كل اتجاه وقد احمرت اعينهم من اثر الغاز.

وقال شهود ان عناصر من الشرطة والجيش تمركزوا على سطوح بنايات في منطقة الاسواق المحيطة بساحة الحكومة.

وبعد اخلاء ساحة الحكومة من المتظاهرين ، تولت الشرطة العسكرية على الفور تفكيك الخيم التي استخدمها منذ الاحد الماضي المحتجون الذين اعتصموا في الساحة ليل نهار للمطالبة باستقالة الحكومة الانتقالية ورحيل رئيس الوزراء محمد الغنوشي.

وقال احد المارة وهو يشاهد جنودا يرفسون ما تبقى من "قافلة التحرير" ، "السيناريو يتكرر ، النظام نفسه والممارسات نفسها".

ووضع الجنود حواجز حول الساحة على ما يبدو لمنع المتظاهرين من العودة اليها.

وقال "مختار الطريفي" رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان انه طلب من رئيس الوزراء "وقف اطلاق القنابل المسيلة للدموع واطلاق سراح الموقوفين".

واضاف : حين كانت المواجهات دائرة في شارع الحبيب بورقيبة "لقد قال (الغنوشي) لي انه سيفعل" ذلك.

وبعد نحو نصف ساعة من الاخلاء العنيف لساحة الحكومة اتجهت مجموعة من المتظاهرين الى شارع الحبيب بورقيبة الذي كان استعاد صورته المعتادة صباح الجمعة للمرة الاولى منذ ايام . وسريعا ما اقفلت المقاهي والمتاجر ابوابها وخلا الشارع من الحركة.

وحتى الساعة 17،30 (16،30 ت غ) شهد الشارع الذي كانت تحلق فوقه باستمرار مروحية ، اطلاقا كثيفا للقنابل المسيلة للدموع. وطاردت الشرطة المتظاهرين في الشوارع الفرعية.

ومساء ، هاجم متظاهرون عناصر الشرطة الذين كانوا يحاولون توقيف احد المتظاهرين في شارع بورقيبة.

وكان رئيس الوزراء التونسي محمد الغنوشي استجاب بعد ثلاثة ايام من المشاورات المكثفة للضغط اليومي لالاف المتظاهرين ، واعلن مساء الخميس تركيبة جديدة للحكومة الانتقالية.

وخرج من الحكومة عدد من الوزراء الذين كانوا اعضاء في اخر حكومة في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي وبينهم خصوصا وزراء الدفاع والخارحية والداخلية والمالية.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

العميد فدوي: وحدة الكلمة سرّ صمود إيران في الحرب العسكرية والاقتصادية


بلومبرغ عن مارك روته الأمين العام للناتو: لا أعتقد أن يخرج أحد من الحرب الروسية الأوكرانية منتصرا


آيزنكوت يتفوق على نتنياهو بـ67 تزكية لتشكيل الحكومة


قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام مخيم عسكر الجديد شرق نابلس


الاعلام السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في منطقة نجران للتحذير من خطر محتمل


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لنيويورك تايمز: لا أخطط لمغادرة منصبي في إدارة ترمب


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب