اتفق الرئيس السوداني عمر البشير ورئيس حكومة الجنوب سلفا كير على ترتيبات خاصة بمنطقة أبيي المتنازع عليها وترسيم الحدود والوضع الدستوري خلال الفترة الانتقالية.
وكان البشير وكير قد التقيا لبحث عدد من الملفات العالقة مع قرب الإعلان عن نتيجة الاستفتاء على مصير جنوب السودان أواخر الشهر الجاري، الذي يتوقع أن يؤدي إلى الانفصال بنسبة كبيرة.
وقالت الإذاعة السودانية الرسمية إن أبرز النقاط التي تم الاتفاق عليها أن تستمر المؤسسات الدستورية التي نصت عليها اتفاقية السلام الشامل خلال الفترة الانتقالية التي تنتهي في يوليو/ تموز القادم، مما يعني أن يظل كير نائبا للرئيس السوداني.
وبشأن ترسيم الحدود اتفق الجانبان على استمرار عمل اللجنة الفنية في ترسيم المناطق المتفق عليها وبدء اللجنة السياسية المشتركة من الجانبين للتوصل إلى حلول لحل الخلاف في المناطق المتنازع عليها.
كما تعهد الجانبان بتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في هذه المنطقة الحدودية الغنية بالنفط حتى يتمكنا من مواصلة الحوار والتصل إلى تسوية سلمية.
وتتنازع السيادة حول منطقة أبيي قبيلة المسيرية الرعوية التي يساندها حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الشمال وقبيلة دينكا نقوك الجنوبية التي تساندها الحركة الشعبية الحاكمة في الجنوب.
في هذه الاثناء نقلت وكالة الأنباء السودانية (سونا) عن مصدر في مفوضية الاستفتاء على مصير جنوب السودان أن النتائج الأولية للاستفتاء ستعلن يوم الأحد القادم 30 يناير/ كانون الثاني الجاري.