تونس (العالم) 28/1/2011- اكد القيادي المؤسس في حركة النهضة الاسلامية في تونس الشيخ عبدالفتاح مورو ان استمرار التظاهرات في تونس الى الان له اسباب اعمق من موضوع تركيبة الحكومة وان الشعب التونسي يريد الاطمئنان على مصير الانجاز الذي سجله في الاطاحة بنظام حكم ديكتاتوري .
وقال مورو في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء اليوم الجمعة : عندما وقع التغيير واطيح برئاسة الجمهورية تلكأت التركيبة الجديدة ولم تبادر باجراءات جذرية من شأنها ان تقطع العلاقة فورا مع النظام السابق وتم الاعلان ان رئيس الحكومة سيتولى رئاسة الجمهورية ثم حدث تكليف رئيس البرلمان لتولي رئاسة الجمهورية وبقي اعضاء الحزب الحاكم السابق في الحكومة الجديدة , ان من شأن كل هذه الامور ان تجعل ابناء الشعب لا يطمئنون .
واضاف : ما حصل في تونس منذ اسبوعين طرح على الساحة السياسية عنصرا جديدا لم يكن يؤخذ بعين الاعتبار سابقا لا من قبل السلطة ولا المعارضة وهو الشارع الضاغط والان ستاخذ السلطة والاطراف المعارضة هذا المعطى بعين الاعتبار وتصرف المعارضة لن يكون سليما ولا حكيما اذا لم تقحم في حسابها رأي وضغط الشارع .
وفي تصريح مماثل قال رئيس حزب المؤتمر من اجل الجمهورية منصف المرزوقي : يجب الوقوف الى جانب الشعب التونسي في سعيه للقضاء على كل جيوب الدكتاتورية , الان قد ذهب الديكتاتور وتلاشى الحزب الحاكم ويجب الانتباه ويجب ان يبقى الشعب التونسي حذرا ولا يتخلى ابدا عن ثورته.
واضاف : يجب عودة السيادة الى هذا الشعب وعدم الانقضاض على ثورته عبر انتخابات مفبركة يعد لها من الان .
وفي المقابل وفي تصريح مماثل ايضا قال العضو في الحزب الديمقراطي التقدمي التونسي سفيان المخلوفي: ان الشعب التونسي سيقرر مايريده في انتخابات حرة ونزيهة وتحت اشراف لجنة مستقلة واشراف دولي، مضيفا بان اعادة تشكيل الحكومة بالشكل الذي يجري الان من خلال اسناد الوزارات الى شخصيات مستقلة سيعطي دفعا للانتقال السلطة بشكل سلس الى الديمقراطية خلال عدة اشهر .
واضاف المخلوفي: نحن الان في تونس في مجتمع يتمتع بالحرية ومن حقه ان يعبر عن رايه لكن التظاهرات التي تجري وتتواصل الان لا تعبر عن راي اغلبية الشعب التونسي.
z-28-21:41