دافع الرئيس التركي عبد الله غول اليوم الجمعة عن قرار بلاده تجميد علاقاتها مع الكيان الاسرائيلي اثر العدوان على اسطول الحرية.
وفي مقابلة مع صحيفة تايمز، قال غول ان اي بلد كان سيتخذ الاجراء نفسه اذا تعرض مواطنوه للاعتداء.
في المقابل، اكد غول أن تركيا تعتبر نفسها جزءا من أوروبا بغض النظر عن علاقاتها الوثيقة مع دول الشرق الأوسط، ولا تدير ظهرها للغرب.
وقال، غول إن علاقات تركيا مع کيان الاحتلال كانت ودية دائما لكنه دافع عن قرار تجميد العلاقات معها عقب الحادث.
وأضاف : إذا قتل جيش دولة ما أهلك في مياه دولية.. فكيف سيكون رد فعلك.
وتراجعت علاقات تركيا مع الكيان الإسرائيلي إلى أدنى مستوياتها منذ عقود بعد استشهاد نشطاء أتراك في مداهمة نفذتها قوات خاصة إسرائيلية على قافلة سفن مساعدات متجهة إلى قطاع غزة.
وتطالب تركيا الکيان الإسرائيلي بالاعتذار ودفع تعويضات وقبول تحقيق الأمم المتحدة في الحادث ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة الذي يقطنه 1.5 مليون فلسطيني.