انضم عدد كبير من رجال الشرطة الى المتظاهرين في مصر اليوم، حيث نزعوا اللباس الرسمي رافضين قمع المحتجين، فيما رفض عناصر من فرق مكافحة الشغب اطلاق القنابل المسيلة للدموع على جموع المحتجين.
وشوهد الأمن المصري يغادر ميدان التحرير في قلب القاهرة بعد سقوط قتلى وجرحى في صفوف المواطنين.
وقتلت امرأة واحدة على الاقل وسقط عشرات المصابين اليوم الجمعة خلال التظاهرات في ميدان عبد المنعم رياض القريب من ميدان التحرير بوسط العاصمة المصرية القاهرة.
ومن بين المصابين المعارض المصري ايمن نور حيث اصيب بحجر في رأسه ونقل الى مستشفى في القاهرة.
كما قتل شاب مصري آخر برصاص قوات الامن المصرية في إحدى مسيرات الاحتجاج التي شهدتها محافظة سيناء شمال شرقي البلاد.
وأظهرت صور التقطتها كاميرا احد المتظاهرين في مدينة الشيخ زويد شمالي سيناء لحظة اطلاق النار على الشاب من مسافة قريبة، ما أدى الى مقتله على الفور ليرتفع عدد القتلى في المدينة الى سبعة اشخاص.
وعلى اثر ذلك هاجم الاهالي مركز شرطة الشيخ زويد، ما أدى الى اندلاع النيران فيه.
وشارك عشرات الالوف من المصريين في احتجاجات جمعة الغضب التي بدأت اليوم والتي تطالب بإنهاء حكم مبارك.
وخاضت الشرطة والمتظاهرون معارك في شوارع القاهرة في اليوم الرابع من مظاهرات غير مسبوقة للمصريين، استخدم فيها قوات الامن الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه على المحتجين الذي القوا عليها الحجارة وهتفوا يسقط يسقط حسني مبارك.
وعطلت السلطات مواقع الانترنت وشبكات الاتصالات في محاولة لقمع الاحتجاجات لكنها اندلع بمجرد انتهاء صلاة الجمعة.