بحث الرئيس السوري بشار الاسد مع وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ امس الخميس العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة.
وتناول الجانبان أهمية استمرار الحوار بينهما على المستويات كافة وفتح آفاق جديدة للتعاون وخصوصا في مجال التعليم والثقافة، وبحثا عملية السلام المتوقفة والدور المأمول من أوروبا تجاه قضايا الشرق الأوسط وأهمية أن يكون لديها مقاربة شاملة وواقعية تجاه هذه القضايا.
وجرى استعراض تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية خاصة في الأراضي الفلسطينية المحتلة والعراق ولبنان.
واعتبر الأسد وهيغ أن العمل المشترك بين دول المنطقة وأوروبا لإيجاد حلول للمشاكل التي تعاني منها منطقة الشرق الأوسط سيحقق الازدهار والاستقرار وسينعكس إيجابا على المنطقتين والعالم.
وأعرب هيغ خلال مؤتمر صحفي بعد لقائه نظيره السوري وليد المعلم عن قلقه من الأحداث التي تجري في لبنان، فيما أكد المعلم أن ما جرى بلبنان يتفق مع الاصول الدستورية في هذا البلد.
وجدد رغبة بلاده في التعاون ومواصلة الانخراط مع سوريا التي لها دور مهم في المنطقة، لافتا الى دعمه استعادة الجولان السوري
وكان الرئيس الاسد قد استقبل صباح امس هيغ بحضور وزير الخارجية وليد المعلم والمستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان.