عاجل:

"البنتاغون" يحدد مهام القوات الأمريكية بعد الانسحاب في افغانستان

الثلاثاء ١٥ يونيو ٢٠٢١
٠٩:١٧ بتوقيت غرينتش
قال قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال فرانك ماكنزي، إن بلاده لا تخطط لتقديم الدعم لقوات الأمن الأفغانية، بشن الغارات الجوية، بعد اكتمال الانسحاب من أفغانستان.

العالم - افغانستان

وستكون تلك الغارات محدودة، وتقتصر فقط على مكافحة الإرهاب، عند اكتشاف مخططات لشن هجمات داخل الأراضي الأمريكية أو أراضي الدول الحليفة.

وأضاف ماكنزي "سيكون السبب الوحيد لقيامنا بشن غارات في أفغانستان بعد انسحابنا منها، هو اكتشاف شخص أو مجموعة أشخاص، يخططون لمهاجمة الأراضي الأمريكية أو أيٍّ من حلفائنا أو شركائنا".

وتأتي تصريحات ماكنزي لتنفي ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، من أن البنتاغون يدرس الحصول على إذن لشن هجمات لدعم قوات الأمن الأفغانية إذا تعرضت العاصمة كابول، أو غيرها من المدن الرئيسية الأفغانية، لخطر السقوط في أيدي حركة طالبان.

وقال ماكنزي "عدد قواتنا في الشرق الأوسط نحو 40 ألف جندي»، وهو انخفاض كبير، حيث كان قبل 18 شهراً يراوح بين 60 و80 ألف جندي.

وتابع قائلاً إن الانسحاب من أفغانستان يعد حدثاً كبيراً، ويستهلك جزءاً من مواردنا، ليس فقط في إطار القوات المركزية، ولكن أيضاً من إدارة النقل الأمريكية، والتي تقوم بعملية إعادة نقل وتوزيع لقواتنا ومعداتنا عبر العالم، وسيستمر الضغط على مواردنا من أجل أن تستمر الطائرات الأمريكية في التحليق من قواعدها على بعد آلاف الكيلومترات، لأغراض جمع المعلومات والمراقبة، واستمرار الضغط على الإرهابيين في أفغانستان.

وحول الوضع بعد الانسحاب من أفغانستان، قال القائد السابق للقوات المركزية الأمريكية، الجنرال جوزيف فوتيل «أتمنى أن أرى خطة متكاملة لما سيبدو عليه وضع الانسحاب، من أجل ترك الحكومة وقوات الأمن الأفغانية في أفضل وضع يمكننا أن نتركهم عليه».

وأشار فوتيل إلى أن الانسحاب الأمريكي من العراق عام 2011، ترك وراءه سفارة كبيرة، بخلاف التعاون الأمني مع القوات الخاصة على الأرض، قائلاً «هذه هي الأشياء التي أتوقع أن أراها أيضاً في حالة الانسحاب من أفغانستان».

بينما قال ماكنزي إن أمريكا ستساعد القوات الجوية الأفغانية، وهو ما سيوفر لها ميزة كبيرة في المواجهات ضد طالبان، وستساعد أمريكا في الحفاظ على تلك الطائرات من خلال تقديم المشورة عن بعد، وتقديم قطع الغيار من داخل وخارج البلاد.

0% ...

آخرالاخبار

ولايتي: السيد الزيدي، الشرعية لا تأتي من واشنطن؛ بل تأتي من تراب النجف ودماء الشهداء


ولايتي: ظهر اليوم هذا الانشقاق في النجف، حين أُغلق المطار الذي كان بوابةً لزائري أمير المؤمنين (ع)


مستشار قائد الثورة الإسلامية، علي اكبر ولايتي :العدو يحاول تعويضاً عن هزيمته في الميدان أن يفكك 'وحدة الساحات' من الداخل


رابطة علماء اليمن: اليمن سند لفلسطين والأمة ونرفض التحريض على قتاله واتهامه بخدمة أعداء الإسلام


رابطة علماء اليمن: كان على مفتي السعودية الدعوة إلى وقف العدوان ورفع الحصار عن اليمن بدل التحريض عليه


رابطة علماء اليمن: مفتي النظام السعودي ردد رواية كاذبة بشأن استهداف اليمنيين لمكة وحرض على الشعب اليمني


وکالة "فارس" نقلا عن مصدر مطّلع:  الأنباء عن محادثات جديدة تهدف إلى التأثير على السوق وأسعار النفط


وکالة "فارس" نقلا عن مصدر مطّلع: الادعاء بإيفاد خبراء فنيين من إيران إلى نيويورك للانضمام إلى المفاوضات غير صحيح


الاحتلال يطلق قنابل فسفورية تجاه أطراف بلدة زوطر الشرقية، جنوب لبنان


أويل برايس : يبلغ متوسط صادرات العراق من الموانئ الجنوبية نحو 2.35 مليون برميل يوميًا في أغسطس وارتفع إلى نحو 2.6 مليون برميل يوميًا خلال سبتمبر


الأكثر مشاهدة

تصعيد روسي أوكراني بالمسيّرات يحصد قتلى ويهدد المدن


منازل غزة الآيلة للسقوط تتحول إلى مصائد موت للنازحين


رغم الدمار.. عائلات جنوب لبنان تتشبث ببيوتها وأرضها


الخطوط الجوية الفرنسية: تعليق الرحلات من الرياض وإليها حتى 28 سبتمبر


الخارجية الإيرانية: عراقجي التقى نظيره الكوري الجنوبي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


عراقجي ونظيره الكوري الجنوبي تبادلا وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية وسبل تعزيز العلاقات والتعاون


الحشود في ساحات طهران هتفت دعما للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شاكرةً إياه على كلمته في الأمم المتحدة


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبداللهي: الشعب الإيراني بيد الرئيس بزشكيان صفع رئيس أمريكا المجرم أمام أنظار العالم


اللواء عبداللهي: القوات المسلحة الإيرانية بصوت واحد متّحدة في موقفها مع الشعب ورئيس الجمهورية


مصادر اعلامية: غارة جوية سعودية على مديرية مقبنة في محافظة تعز جنوب غرب اليمن


متحدث الحرس الثوري: رئيس الجمهورية اعاد انتاج رسالة اقتدار الشعب الإيراني في قلب نظام الاستكبار