تظاهر عشرات الالاف من اليمنيين في العاصمة صنعاء امس الخميس، مطالبين بالاصلاح وتغيير النظام السياسي وتحسين الظروف المعيشية ومحاربة الفساد.
ونظمت احزاب المعارضة المنضوية في تكتل اللقاء المشترك مظاهرات في اربع مناطق من العاصمة، وبدات حشود المتظاهرين تتدفق الى المناطق المحددة باعداد كبيرة.
واكدت المعارضة عزمها على الاستمرار بحركة الاحتجاج حتى تحقيق مطالبها.
ورفع المتظاهرون عددا كبيرا من اللافتات ورددوا هتافات وشعارات تطالب برحيل الرئيس علي عبد الله صالح وباجراء اصلاحات سياسية في البلاد، وتندد بالغلاء والبطالة والفساد، حسب تلك الشعارات.
وتوزعت قيادات احزاب اللقاء المشترك المعارضة من الصفين الاول والثاني، على المناطق التي اقيمت فيها المظاهرات، سواء في العاصمة صنعاء او باقي المحافظات، وجددت هذه القيادات رفض "المشترك" لاجراء انتخابات من طرف واحد، وطالبوا السلطة بالرحيل، كما نددوا بالاوضاع المعيشية المتردية في البلاد.
وشهدت عدة محافظات ومناطق جنوبية مظاهرات للحراك الجنوبي واخرى للمشترك، وفي المهرجان الذي اقيم في مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة بجنوب شرقي البلاد، تحت شعار: "معا لحماية الدستور ورفض التعديل"، اكد الدكتور عبد الرحمن بافضل، رئيس الكتلة النيابية لحزب التجمع اليمني للاصلاح الاسلامي، اكبر احزاب تكتل المعارضة، ان مطالبهم هي ان يكون رئيس اليمن من الجنوب، مطالبا بتداول سلمي للسلطة.
واكد بافضل وقوف المشترك مع الحراك السلمي الجنوبي، وخاطب بافضل الرئيس صالح بالقول: نحن ماضون في التغيير مثل العالم العربي، يكفي سياسات خاطئة.
اما مظاهرات الحراك الجنوبي فقد كانت هي الاسبوعية التي تنظم كل يوم خميس او اليوم الذي يطلق عليه يوم الاسير الجنوبي والمخصص للمطالبة باطلاق سراح المعتقلين.
ويتكون تكتل المعارضة (اللقاء المشترك) من الاحزاب التالية: التجمع اليمني للاصلاح، الحزب الاشتراكي اليمني، التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، اتحاد القوى الشعبية، حزب الحق وحزب البعث العربي الاشتراكي.