وقعت مواجهات بين قوات الأمن المصرية ومتظاهرين في القاهرة في أعقاب صلاة الجمعة طالبوا بإنهاء الفساد وسقوط النظام .
وأفادت أنباء من العاصمة المصرية أن مظاهرات انطلقت بعد صلاة الجمعة، واشتبك المتظاهرون مع رجال الشرطة الذين انتشروا في أنحاء العاصمة المصرية، واستخدمت قوات الأمن القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه والرصاص المطاطي.
وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من قيام السلطات الأمنية بحملة اعتقالات طالت عددا من رموز حركة الأخوان المسلمين، رافقها تعطل في خدمات الإنترنت والرسائل النصية الهاتفية، وذلك استباقا لـ"جمعة الغضب والحرية".
وحشدت قوات الامن الجمعة لمواجهة يوم رابع من التظاهرات غير المسبوقة ضد نظام الرئيس حسني مبارك، ويفترض ان يشارك ابرز معارض مصري محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية في الاحتجاجات التي اودت بحياة سبعة اشخاص وادت الى جرح عشرات واعتقال اكثر من الف آخرين منذ الثلاثاء.
وطوقت الشرطة شوارع القاهرة وتمركزت في مواقع استراتيجية في العاصمة.