وأضاف الكمالي في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية, الأحد, ان النظام اليمني يحاول في اطار حرب الشائعات والحرب الاعلامية تسريب اكثر من رسالة علنية مختلفة لإحداث خلل في صفوف الثوار والمحتجين بحيث يربط عمل الثوار بالوضع الصحي لصالح.
وأكد ان الثوار غير معنيين بصحة صالح ولديهم خط محدد لمواجهة نظام سياسي كامل كما انهم لايلتفتون للشائعات ولا يتأثرون بها وسيواصلون نفس نهجهم السياسي الداعي الى التصعيد المستمر ووضع آليات لمواجهة الوضع على الارض بغض النظر عن اي تأثيرات أو تدخلات خارجية.
وأشار الناشط السياسي اليمني الى ان الشباب الثائر في الساحات والشعب اليمني بشكل عام يشعران بخيبة أمل كبيرة من مواقف الغرب ودول الجوار في الخليج الفارسي ويرون ان الخارج يوفر فقط غطاءً وحماية للنظام السياسي ولشخص صالح بما يعطي شبهة بالتواطؤ والرغبة في بقاء النظام وليس بقاء واستقرار اليمن.
ولفت الكمالي الى ان النظام اليمني يحاول ان يجعل من رحيل صالح وانتهاء نظامه السياسي كارثة عبر التجويع والاذلال وقطع الكهرباء والخدمات والتهديد بأزمات اقتصادية لن يضمنها إلا جوار اقليمي يكون راضيا عن النظام السياسي القادم، مؤكدا ان الشباب في المقابل يرون ان الحرية والثورة لاتتجزءان وأن الثورة هي الحل والحسم سيكون على ايدي الثوار في الداخل.
MO-12-16:45