القاهرة(العالم)-28/01/2011- اكدت الجبهة الوطنية للتغيير ان الساحة المصرية بالغة الحساسية اليوم وان النظام اصبح مرتبكا في ظل التظاهرات الجماهيرية التي تخرج في المدن المصرية المختلفة، معتبرة ان مطالب المتظاهرين تتلخص في التغيير الشامل والعدالة الاجتماعية.
وقال القيادي في الجبهة الوطنية للتغيير جورج اسحق في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الساحة المصرية اليوم شديدة الحساسية، وهناك ارتباك من قبل النظام، لان مطالب المتظاهرين مشروعة وتطالب بها المعارضة منذ اعوام دون ان يستمع اليها احد.
واضاف اسحق: ان هناك نسبة عالية من البطالة وتدني في الاداء الحكومي تجاه مشاكل الشعب المصري، كما ان هناك مجلسا نيابيا مزورا وحالة طوارئ ادت بالشرطة الى استخدام العنف لقمع المتظاهرين رغم ان الاحتجاجات سلمية، حيث سقط عدد من القتلى في الاحتجاجات، مؤكدا ان المواطنين العاديين هم من قاموا بالمظاهرات يتقدمهم الشباب الذين يشكلون 60% من الشعب المصري.
واشار الى ان مطالب المتظاهرين تتلخص في التغيير والعدالة الاجتماعية محاولين الربط بين الحقوق والمطالب السياسية وبين المطالب المجتمعية والاقتصادية.
واعتبر اسحق ان الاوضاع المحتقنة في مصر جراء سوء الاوضاع المعيشية والاجتماعية والسياسية ادت الى خروج هذه التظاهرات، مؤكدا ان الثورة التونسية اعطت زخما كبيرا للمظاهرات في مصر، وستغمر موجتها كل الوطن العربي وستقضي على كل الطغاة في الدول العربية.
واضاف القيادي في الجبهة الوطنية للتغيير : ان الحكومة المصرية في غيبوبة ولا تعي مطالب المحتجين وتحاول ان ترمي بفتات الموائد للشعب الذي يريد تغييرا حقيقيا وحياة كريمة وتفعيل مبدأ المواطنة والمساواة بينهم، مؤكدا رفض المحتجين دعوة الحكومة الى الحوار مع المعارضة بعد ان وصلت الامور الى حالة حرجة، فيما كانت ترفض اي حوار مع المعارضة حتى الان.
MKH-27-22:37