وأكد العبود في تصريح لقناة العالم الإخبارية، الاحد، أنه بعد ان أفشل السوريون السيناريو الليبي من جهة الجنوب يحاول الآن البعض الاشتغال على سيناريوهات جديدة.
ورأى ان هذه السيناريوهات استحدثت بطريقة خلق بؤر امنية للتضييق على القيادة وعكس صورة اعلامية سياسية توحي بعدم وجود استقرار وأمن في سوريا وتتحدث عن مظاهرات واحتجاجات، للضغط باتجاه دور القيادة السورية على المستويين الداخلي والأقليمي.
وأشار العبود الى أن استخبارات دولية استغلت الساعات الماضية استغلالا سياسيا بشعا منتهزة صمت اردوغان والحزب الحاكم في تركيا وموقفهما السلبي لإنشاء منصة وبؤرة مسلحة تستهدف سوريا.
وأكد أن قضية جسر الشغور ستحسم خلال الساعات المقبلة وسيتم القبض على بعض من اسمائهم بالفئران وسيلوذ البعض الآخر منهم بالاحراش والكهوف على الحدود السورية التركية.
ورأى ان الموقف التركي من سوريا خاصة من قبل الحزب الحاكم يعكس على صعيد الداخل ورقة انتخابية تبين انه يقف الى جانب الغالبية السنية في تركيا خاصة وان هناك اعلاما تركيا وعربيا واوروبيا واميركيا يصدر مشهدا اعلاميا من الداخل يتحدث عن وجود ثوار وثورة ذات طابع سني للاسف.
وقال العبود الموقف السياسي التركي من سوريا سيشهد تحولا بشكل او بآخر بعد الانتخابات، مؤكدا ان تركيا تدرك جيدا مصالحها ودور سوريا الأقليمي وستعود الى العلاقة والمعادل الاستراتيجي الذي حكم المنطقة خلال السنوات القليلة الماضية.
وعن مدى تعويل سوريا على موقف روسيا في مجلس الامن، قال العبود أن موسكو درست استراتيجيا التحولات الحاصلة في المنطقة وهي تدرك جيدا ان عدم مساندتها لسوريا سيفقدها وجودها في المنطقة والبحر الابيض المتوسط على مدى 50 عاما المقبلة.
MO-12-16:00