أعلن مصدر في وزارة الداخلية مقتل نحو 50 شخصا على الاقل، واصابة العشرات بجروح بانفجار سيارة مفخخة قرب مجلس عزاء في منطقة الشعلة في آخر شارع 60 بمنطقة الشعلة شمال غرب بغداد يوم الخميس . واكد مصدر عسكري الحصيلة ذاتها، مشيرا إلى احتمال زيادة حصيلة الضحايا.
من ناحية أخرى، أعلنت مصادر أمنية ان مسلحين مجهولين اغتالوا عبد الجبار عبد الله مختار مدير ارشيف مكتب الوزير (هوشيار زيباري)، بالقرب من ساحة النسور (غربي بغداد )، بواسطة اسلحة كاتمة للصوت اثناء قيادته سيارته.
واضاف ان موظفا اخر يعمل في مكتب الوزير، قتل بالطريقة ذاتها بالقرب من ساحة صلاح الدين في منطقة الكاظمية (شمال). واكد ان «الحادثين وقعا بفارق زمني بسيط».
وحول الحادثين، علق مسؤول أمني رفيع رافضا الكشف عن اسمه ان استهداف موظفي وزارة الخارجية قد يكون محاولة لمنع انعقاد القمة العربية في بغداد، معبرا عن اعتقاده بان «المسلحين ربما يحملون بطاقات اجهزة امنية ليتمكنوا من عبور حواجز التفتيش المنتشرة في بغداد بكل سهولة مع اسلحتهم، وبانهم يستخدمون سيارات مشابهة لموظفي الدولة».
وتابع: ان «معظم عمليات الاغتيال تحدث بعد اجتياز حواجز التفتيش مسافة 400 متر، حيث يكون الشارع مفتوحا والسيارات تسير بسرعة».
واشار المسؤول نفسه الى ان «عمليات الاغتيال تحدث بعد الساعة 18,00 بالتوقيت المحلي، عندما تكون الشوارع شبه خالية، مما يساعد المسلحين على الفرار».
إلى ذلك، صرح مصدر في الشرطة بأن عبوة لاصقة مثبتة في سيارة مسؤول بوزارة الصناعة انفجرت عند مروره في شارع البيطرة بمنطقة قضاء أبو غريب، مما أدى إلى مقتله في الحال.