قال الرئيس الاميرکي باراك اوباما الخميس إن الاصلاحات السياسية ضرورية بشکل مطلق من أجل خير مصر على الامد البعيد مما يکثف الضغوط على الرئيس المصري حسني مبارك لاجراء تغييرات مع الاعتراف بأنه حليف مهم للولايات المتحدة.
وأضاف اوباما في أول تعليق على الاضطرابات في مصر إن مبارك کان متعاونا جدا في سلسلة من القضايا الصعبة في الشرق الاوسط.
وقال اوباما في مقابلة مع موقع يو تيوب لکني قلت له دوما إن التأکد من المضي قدما في الاصلاح -الاصلاح السياسي والاصلاح الاقتصادي- ضروري بشکل مطلق من اجل مصلحة مصر على المدى البعيد. وأضاف يمکنك أن تلاحظ الاحباط المکبوت من خلال ما يحدث في الشوارع.
وشهدت مصر يوما ثالثا من الاحتجاجات التي خلفت ستة قتلى حتى الان.
جاءت تعليقات اوباما بينما يحاول البيت الابيض التعامل مع موجة من الاضطرابات السياسية من تونس الى مصر الى لبنان يبدو انها فاجأت الادارة الامريکية، ويکافح لاتخاذ موقف فعال من الاحداث التي تهدد نفوذ الولايات المتحدة في الشرق الاوسط.
وکان المتحدث باسم البيت الابيض روبرت جيبز قال الخميس إن الرئيس المصري حسني مبارك شريك مهم للولايات المتحدة في الشرق الاوسط، لکنه شدد على ان بلاده لا تأخذ جانب أي طرف في الاضطرابات في مصر.
وقال جيبز في مؤتمر صحفي هذا ليس اختيار بين الحکومة والشعب في مصر. الأمر لا يتعلق بالانحياز لاي طرف.
وأضاف الأمر المهم هو أن يتمکن الرئيس مبارك وأولئك الذين يسعون لمزيد من حرية التعبير وحرية الاجتماع من تنفيذ عملية تجري بطريقة سلمية.
ووصف دينس ماکدونو نائب مستشار الامن القومي الامريکي الوضع بأنه فرصة عظيمة للحکومة لتقوم بتحسين الکثير من الاشياء التي تحدثنا اليهم... بشأنها.
وقال إن البيت الابيض يود أن يرى مصر تتحرك صوب الغاء قانون الطوارئ وسن قانون انتخابات جديد وخلق مساحة للحوار والانفتاح الاجتماعي والديمقراطي حتى يمکن أن نرى التقدم الذي نأمله.
وحث اوباما الحکومة والمتظاهرين على التحلي بضبط النفس قائلا إن العنف ليس ردا على هذه المشکلات في مصر.
وقال الرئيس الامريکي أعتقد ان من المهم جدا أن تکون لدى الناس آليات من اجل التعبير عن شکاواهم المشروعة، مضيفا أن خطاب حالة الاتحاد الذي القاه يوم الثلاثاء سلط الضوء على القيم الجوهرية مثل حرية الرأي والتعبير.
وأضاف هذا في اعتقادي ليس بأقل أهمية في العالم العربي عنه في الولايات المتحدة.