قال مدير هيومن رايتس ووتش الخميس ان المنظمة المعنية بحقوق الانسان تخشى ان تستخدم الشرطة المصرية الذخيرة الحية ضد المحتجين خلال المظاهرات المزمع تنظيمها اليوم الجمعة.
واشتبکت الشرطة في القاهرة يوم الأربعاء مع آلاف المحتجين الذين تظاهروا في تحد لحظر رسمي للتظاهر واستخدمت الغاز المسيل للدموع والاعيرة المطاطية لتفريقهم.
وقال کينيث روث المدير التنفيذي لهيومن رايتس ووتش ومقرها نيويورك في المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس بسويسرا، ينتابنا خوف کبير من ان تکثف الشرطة اعمال العنف ضد المتظاهرين في مصر لان قوة الشرطة هناك اشد قسوة واکبر حجما من تلك التي في تونس.
وأضاف ربما قرروا اطلاق النار بالذخيرة الحية خلال الاحتجاجات.
وتابع تشير تقديراتنا حتى الان إلى انه جرى اعتقال الف شخص على الاقل وان العنف المستخدم من قبل الشرطة استهدف ايضا الصحفيين ووسائل الاعلام الاجنبية وليس المتظاهرين المصريين فحسب، فضلا عن ان الحکومة تؤکد انها لن تتهاون قيد انملة مع المتظاهرين.
وقال روث انه لم يتم استخدام الجيش المصري ضد المتظاهرين على مدى التاريخ، مضيفا انه من السابق لاوانه التکهن بما قد يفعله هذه المرة.
وأضاف عارضنا طويلا الانتهاکات العنيفة من قبل سلطات الحکم المطلق في مصر ونحن راضون عن التحول في لهجة الولايات المتحدة والمهم الان ان تعبر حکومات اخرى عن قلقها مما يحدث.
ودفعت ثورة في تونس سبقت الاضطرابات المصرية إلى تساؤلات بشأن استقرار حکومات عربية اخرى وأدت إلى خفض اسعار الاسهم والسندات والعملات الاجنبية في اجزاء من المنطقة وخاصة في مصر.
وکانت الاضطرابات في الشرق الاوسط موضوع نقاش ساخن في منتدى دافوس حيث ربط بعض المتحدثين بين العنف وبين المستويات المرتفعة للبطالة بين الشباب وارتفاع اسعار الغذاء والوقود العالمية.
الى ذلك حثت الولايات المتحدة الرئيس مبارك صراحة يوم امس الأربعاء على اجراء اصلاحات سياسية في ضوء الاحتجاجات التي تطالب بإسقاطه مغيرة موفقها من حليف عربي رئيسي.