وقال الكاتب والمحلل السياسي التركي كمال بياتلي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان حزب العدالة والتنمية سيحصل على اغلبية كبيرة لكن لا يتوقع ان يحصل على ثلثي مقاعد البرلمان ، لانها نسبة كبيرة جدا ، معتبرا ان هناك تصاعدا في اصوات حزب الشعب الجمهوري.
واضاف بياتلي: كما ان المستقلين الذين خاضوا الانتخابات في شرق وجنوب شرق تركيا سيحصلون على نسبة كبيرة من الاصوات، متوقعا ان يحصل الحزب الحاكم على اغلبية تمكنه من تشكيل الحكومة بمفرده بكل راحة.
واشار الى ان المواطن التركي مهتم حاليا بالقضايا الداخلية ولا تمثل القضايا الخارجية موضع اهتمام له، ولا تلعب دورا مؤثرا في الانتخابات، مشيرا الى ان غالبية الاحزاب تريد وضع دستور جديد للبلاد بعد ان اصبح الدستور الذي تم سنه اثر الانقلاب العسكري عام 1980 مرقعا بسبب التعديلات الكثيرة التي جرت عليه.
واوضح بياتلي ان اردوغان يتمنى ان يضع الدستور الجديد بمفرده او ان تكون له الكلمة العليا فيه، الامر الذي لا يريده الباقون، خاصة ان لديه فكرة تبني النطام الرئاسي او شبه الرئاسي في تركيا، الامر الذي يعارضه الكثيرون حتى من حزبه العدالة والتنمية.
واشار الكاتب والمحلل السياسي التركي كمال بياتلى الى تبادل الاحزاب الاتهامات بينها في التورط بفضائح اخلاقية وملفات الفساد وقال ان هذه الفضائح طالت حزب الحركة القومية لكن استطلاعات الرأي اظهرت ان التشهير وطرح الاشرطة على الملأ احدث ردة فعل معاكسة لان هناك الكثيرين يعتقدون بان للحزب الحاكم يدا في هذه القضية.
وبين بياتلي ان الاشرطة تفضح 10 من قيادات الحركة القومية الامر الذي لا يستسيغه الناس ويعتبرون انه لابد من وجود قوى استخبارية وراء هذه القضية، مشيرا الى اتهام البعض الحكومة بالتستر على هذه الفضائح والتورط في قضيتها.
واعتبرالكاتب والمحلل السياسي التركي كمال بياتلي ان هذه الفضائح لعبت دورا لكنها لن تنهي حزب الحركة القومية كما كان متوقعا.
MKH-12-15:40