القدس المحتلة(العالم)-27/01/2011- حذرت شخصيات مقدسية من ان الاحتلال يخوض معركة ضد اهل المدينة المقدسة لاخراجهم منها وجعلهم اقلية فيها، مؤكدين ان الفلسطينيين منتصرون لحد الان في معركة الديموغرافيا في القدس.
وقال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن مدينة القدس احمد عطون في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الاحتلال وضع خطة تقضي بعدم تجاوز نسبة الفلسطينيين والعرب في القدس 12%، ولذلك وضعت المؤسسة الاسرائيلية قوانين، فيما تسعى المؤسسات التنفيذية للاحتلال الى تطبيقها.
واضاف النائب عطون: منها على سبيل المثال فصل احياء باكملها وسلخها عن مدينة القدس بتعداد سكاني كبير، ورفض لم الشمل لكثير من المواطنين المقدسيين.
الى ذلك، قال نائب محافظ القدس عبد الله صيام: تعمل اسرائيل على تهويد وتغيير هوية القدس الى هوية اسرائيلية هجينة في هذه المنطقة وذلك من خلال العمل على خفض عدد سكان مدينة القدس (المقدسيين) سواء من خلال الجدار او سحب الهويات او الظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهها المواطن في المدينة المقدسة.
واضاف صيام: ان كل هذه هي عوامل طرد، وكذلك عوامل اخرى مثل عدم السماح بالبناء وفرض اجراءات معقدة على ذلك، وهدم المنازل.
هذا وقال المدير العام لمؤسسة القدس للبحث والتوثيق ابراهيم الفني: ان الفلسطينيين انتصروا لحد الان في معركة واحدة وهي الديموغرافيا، حيث رصدت اسرائيل كل ما تملك حتى تضعف ذلك وتجعل الفلسطينيين اقلية في القدس لكنهم اضطروا الى تأجيل امد خططهم لذلك نحو 10 سنين بعد ان رأوا ان نسبة الفلسطينيين في القدس في ازدياد وستكون في عام 2020 40%.
واضاف الفني: ان بناء الجدار كان لابعاد الفلسطينيين من القدس لكنهم يشكلون 35% من سكان المدينة حتى نهاية عام 2010، محذرا من ان الاحتلال يخوض معركة بكل معنى الكلمة لتحقيق مخططاته، لكن الفلسطينيين اذا ما تلقوا الدعم الكافي يمكنهم التغلب على الاحتلال ومخططاته في القدس.
MKH-27-20:03