رفضت حركة حماس شروط رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو للافراج عن الف فلسطيني مقابل اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليط، نافية وجود أي عرض اسرائيلي جديد بشأن صفقة تبادل الأسرى.
وكان نتنياهو قد اشترط الا تشمل الصفقة من تعتبرهم تل ابيب خطرا عليها، اضافة الى ابعاد البعض عن الضفة الغربية.
ونفى مسؤول في حركة المقاومة الاسلامية حماس وجود اي عرض اسرائيلي جديد بشأن صفقة تبادل الاسرى مع اسرائيل للافراج عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط.
وقال صلاح البردويل القيادي في حركة حماس للصحفيين في غزة انه " لا يوجد أي جديد في صفقة تبادل الأسرى ...و(رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين) نتنياهو نفسه يتحمل المسؤولية عن التراجع عن تفاهمات كانت أنجزت في الصفقة ".
واعتبر البردويل ان " نتنياهو يحاول أن يظهر أمام الضغط الاسرائيلي انه كان مرنا ..ويحاول ان يلقي المسؤولية على حماس.. ويروج هذا الامر على الرأي العام الاسرائيلي الذي يضغط باستمرار عليه لانجاز الصفقة".
وأكد قيادي حماس ان حركته لا مانع لديها من العودة للمفاوضات غير المباشرة مع الكيان الاسرائيلي عبر الوسيط الالماني لانجاز صفقة التبادل في حال استؤنفت من النقطة التي انتهت عندها.
واعلن نتنياهو ان اسرائيل مستعدة لدفع " ثمن باهظ" لقاء الافراج عن الجندي شاليط.
وقال نتنياهو في سياق بيان أدلى به مساء اليوم ان اسرائيل وافقت على اقتراح الوسيط الألماني بالافراج عن الف اسير ينتمون الى حركة حماس لكنها وضعت لذلك شروطا.
وتطالب حركة حماس بالافراج عن ألف اسير فلسطيني بينهم 450 من اصحاب العقوبات الطويلة ، تحدد هي اسماءهم مقابل الافراج عن شاليط المحتجز لديها في غزة منذ أربعة أعوام.
وتبادلت حماس والكيان الاسرائيلي اتهامات بشان المسؤولية عن تعطل المفاوضات التي ترعاها مصر ووسيط الماني.