توجه القاضي الاسباني سانتياجو بيدراس اليوم الخميس الى العراق للتحقيق في وفاة المصور الاسباني خوسيه کوسو في هجوم اميركي خلال حرب العراق، وذلك حسبما اعلنت عائلة کوسو.
ووصل بيدراس اليوم الخميس الى بغداد يرافقه محامون وصحفيون شهد البعض منهم الهجوم الذي قتل خلاله کوسو.
وکانت دبابة اميرکية قد اطلقت النار على فندق في بغداد حيث کان يقيم الصحفيون ما اسفر عن مقتل المصور الاسباني واخر اوکراني في نيسان/ابريل عام 2003.
وکانت السلطات العراقية قد منحت بيدراس تصريحا بالسفر الى بغداد.
وکان القاضي قد اصدر في وقت سابق مذکرات توقيف بحق ثلاثة عسکريين اميرکيين وهم الليفتنانت کولونيل فيليب دي کامب والنقيب فيليب وولفورد والسيرجنت توماس جيبسون على خلفية اتهامات بالقتل وبارتکاب جريمة ضد المجتمع الدولي.
ورفضت الولايات المتحدة طلبات بتسليم الثلاثة وقالت انهم اطلقوا النار على الفندق دفاعا عن النفس وتم تبرئة ساحتهم من ارتکاب اي مخالفات.
وکانت المحکمة الوطنية الاسبانية قد اعادت فتح قضية کوسو بعد تعليقها عدة مرات.
وطالبت عائلة کوسو مؤخرا ممثلى الادعاء في مدريد بالتحقيق في دليل نشره موقع ويکيليکس عن ان وزراء اسبان سابقون وممثلي ادعاء حاولوا عرقلة معرکة قانونية خاضتها العائلة تحت ضغط مارسه دبلوماسيون اميرکيون.