عاجل:

إنتخابات تركيا على وقع التحديات الداخلية والخارجية

الأحد ١٢ يونيو ٢٠١١
٠٨:٣٠ بتوقيت غرينتش
إنتخابات تركيا على وقع التحديات الداخلية والخارجية تجري الإنتخابات التشريعية في تركيا على وقع العديد من التحديات التي تشهدها على الصعيدين الداخلي والخارجي منذ تسلم حزب العدالة والتنمية الحكم في البلاد عام 2002 م.

فعلى الصعيد الإقتصادي يواجه الإقتصاد التركي أزمة إقتصادية تعيش على وقع وصفات صندوق النقد الدولي، وإرتفاع في معدلات التضخم والديون والبطالة. وعلى الصعيد السياسي هناك ملف التحدي الكردي في ظل تصاعد حجم المطالب الكردية.

وإذا ما نجح الأكراد بتحقيق فوز كبير في هذه الإنتخابات على غرار الإنتخابات البلدية عام 2009، فإن ذلك سيعمق معاناة اردوغان في المرحلة المقبلة في كيفية التعامل معهم، حيث بات من الصعب عليه التقرب من مطالبهم في المرحلة المقبلة عنفا أو سلما، لتبقى هذه المطالب بمثابة قنبلة في الخاصرة التركية قابلة للإنفجار.

إلى الأكراد تضاف الأزمة مع العلويين الذين لم يحقق حزب أردوغان مطالبهم.. وإذا كانت المسألة العلوية مسألة قديمة تتعلق بمطالبة العلويين الذين يقدر عددهم بأكثر من 15 مليون شخص بالهوية الخاصة بهم من تعاليم ومراكز دينية وتمثيل سياسي وإعتراف دستوري، فإنها بالنسبة للأرثوذكس الأتراك مسألة دينية تاريخية حساسة حاضرة في الذاكرة والمكان والسياسات حيث تحظى هذه المطالب بدعم غربي يتقاطع مع المسألة القبرصية وفشل محاولات تركيا الإنضمام إلى الإتحاد الأوروبي الذي يبدو غير مستعد نفسيا لتقبل الغريب التركي وغير مؤهل ثقافيا لإستيعابه، ويعتبره الطرف الدخيل على التاريخ الأوروبي، رغم أن تركيا ما زالت قاعدة لحلف الناتو.

تحديات أخرى تتمثل بالصراع الذي يخوضه أردوغان مع العسكر الذين يمثلون التوجه العلماني والمتحمسين لإحياء النزعة القومية الأتاتوركية، التي يحاول الثنائي (اردوغان – اوغلو) التناغم معها من خلال سياسة التوازنات بين الإبقاء على علاقات إستراتيجية إسرائيلية أميركية من جهة، والتدخل في شؤون دول الجوار العربي والدول الإسلامية بعنوان الوساطات من جهة أخرى. فيما يبقى الموقف من الإحتلال الإسرائيلي ملتبسا كما ظهر من التعاطي مع جريمة إسطول الحرية المتوجهة الى غزة.

وهنا تبرز تساؤلات حول سياسة تركيا الخارجية الباحثة عن دور إقليمي أكثر نفوذا في المنطقة بأي ثمن كما يحدث في موقفها من أحداث سوريا بدءا من مواقف اردوغان بتناغمها مع المواقف الغربية، مرورا بإستضافتها مؤتمرين للمعارضة السورية وصولا الى إظهار النازحين على حدودها مع سوريا كورقة سياسية ضاغطة على دمشق.

وتوقع الكاتب والمحلل السياسي مصطفى أوزجان في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية أن تشهد السياسة التركية تغيرا أكبر بعد الإنتخابات تجاه النظام السوري على خلفية الأحداث الجارية في سوريا.

وهكذا فإن الإنتخابات البرلمانية ستكون بلا شك محطة حاسمة في تاريخ حزب العدالة والتنمية.. فهي إما أن تكون بداية لمرحلة جديدة بتطلعات إمبراطورية، وإما أن تكون بداية العد التنازلي لمسيرة هذا الحزب.

AM – 12 – 13:41

0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب