تراجعت قوة الاعصار اليكس الذي ضرب مناطق شمالي المكسيك وخلف دمارا كبيرا، وادى الى مقتل شخصين على الاقل.
الاعصار تراجع الى عاصفة مدارية، ملحقا اضرارا بالغة بالبنية التحتية.
وبلغت سرعة الرياح التي صاحبته 165 كيلومترا في الساعة، وتجاوزت المائتي كيلومتر في بعض الاحيان.
كما بلغ مستوى هطول الامطار اربعين سنتيمترا.
وشلت الفيضانات التي خلفها الاعصار المناطق الشمالية. واضطرت السلطات الى اجلاء نحو 20 الف شخص عن مناطقهم.
ولا تزال تاثيرات اليكس المتبقية محسوسة في المنطقة على نطاق اوسع حيث اضطرت شركة النفط البريطانية العملاقة بريتيش بتروليوم الى التوقف عن الكثير من عمليات التنظيف التي تقوم بها لازالة اثار التسرب النفطي من بئر منفجرة قبالة ساحل لويزيانا.
وهبط مستوى اليكس الى عاصفة استوائية بعدما ضرب سواحل تكساس والمكسيك كاعصار من الفئة الثانية.
وخلال اوج قوته مساء الاربعاء وصباح امس الخميس, وصل "اليكس" الى الشاطئ مصحوبا برياح بلغت سرعتها 170 كيلومترا في الساعة في ماتاموروس بالمكسيك جنوبي نهر ريو جراند على الحدود مع تكساس .
وتسبب الاعصار في تدمير منازل واغراق شوارع بمياه الفيضانات واجلاء الكثيرين.
وفي المكسيك تشير تقديرات الى ان نحو 20 الف شخص بحاجة الى ترك منازلهم بينما يتعين على ما يقرب من الف شخص ترك منازلهم في تكساس .
وذكر تقرير للتلفزيون المكسيكي ان من بين الضحايا في المكسيك ثلاثة قتلى في منطقة باي دي لا كويستا القريبة من اكابولكو وقتيل اخر في ولاية اواكساكا .
كما اودى اليكس بحياة خمسة اشخاص في نيكاراجوا وثلاثة في السلفادور واثنين في جواتيمالا حسبما ذكر التقرير.