القاهرة(العالم)-27/01/2011- اكد سياسي مصري عزم الشعب المصري على استعادة حريته وارادته وكرامته وتحقيق التغيير في البلاد، وحذر النظام من الاستمرار في قمع المحتجين في الشارع، داعيا الولايات المتحدة الى اعادة حساباتها حيال نظام القاهرة الذي فقد شرعيته في ظل مطالبة الشعب باسقاطه.
وقال نائب رئيس حزب الكرامة سعد عبود في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان ما يجري في الشارع المصري هو غضب الشعب الذي استرد حقه في ان يغير حكامه بارادته، وهذه بداية جيدة يمكن البناء عليها، مشيرا الى ان سقف المطالب هو تنحي الرئيس حسني مبارك.
واضاف عبود: ان الاحتقان الاجتماعي والسياسي والاقتصادي في الشعب المصري اعمق بكثير مما هو موجود لدى التونسيين، وكان يتوقع ان يحدث ما حصل في تونس في مصر اولا، داعيا النظام المصري والرئيس حسني مبارك الى ان يتنحى فورا ويترك للشعب المصري حقه في ان يسترد حريته كرامته.
وحذر النظام المصري من ان يفوت الاوان، ودعا الى الابتعاد عن القمع لان تزايد عدد القتلى الى 7 اشخاص في الاحتجاجات حتى الان (مساء الاربعاء) يؤدي الى تعميق المشكلة وليس حلها، مؤكدا ان هذه الانتفاضة لن تقف الا عندما تتحقق مطالب الشعب المصري بضرورة التغيير الحقيقي.
وانتقد عبود تصريحات وزيرة الخارجية الاميركية التي قالت فيها ان النظام مستقر في مصر، واكد ان النظام ليس مستقرا بل هو على شفير الهاوية، مشددا على ان الشعب المصري قادر على استعادة حريته، مع احترام كافة التزاماته الدولية اذا ما حصل التغيير فعلا.
واوضح نائب رئيس حزب الكرامة سعد عبود ان استقرار النظام الحالي في مصر يحقق مطالب الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لكن ذلك سيكون على حساب حق الشعب المصري في الحرية والكرامة والتنمية، التي يجب ان تعود عائداتها على كل الشعب المصري، مؤكدا ان المعارضة المصرية ليست ضد الاستقرار، لكن بشرط ان يحقق للشعب حريته وكرامته، والنظام الان ابعد ما يكون عن ذلك.
واكد عبود استمرار الاحتجاجات والمظاهرات معلنا ان يوم الجمعة المقبل سيكون يوم غضب كبير للشعب المصري، الذي سيزيل هذا النظام، داعيا الولايات المتحدة الى اعادة حساباتها حيال القاهرة لان النظام فقد شرعيته في ظل مطالبة الشعب باسقاطه.
MKH-26-22:44