دعت حركة 6 ابريل المصرية المعارضة الى تظاهرات تخرج من جميع مساجد مصر عقب صلاة الجمعة غدا.
وجاءت الدعوة في وقت تتواصل التظاهرات في العديد من المدن المصرية خاصة في القاهرة والسويس وسط انتشار مكثف لقوى الامن التي تعمل على تفريق الحشود.
وقد ارتفع عدد قتلى الاحتجاجات الى 5، واصيب 55 متظاهرا باشتباكات مع الشرطة، فيما اعلنت وزارة الداخلية اعتقال 500 متظاهر.
واعتصم الالاف في ساحة التحرير وامام نقابة المحررين في القاهرة، حيث اعتقل 8 صحافيين.
وفي السويس قالت مصادر امنية ان المحتجين اضرموا النار في مبنى حكومي وحاولوا احراق مكتب تابع للحزب الحاكم.
من جهتها، أكدت جماعة الاخوان المسلمين في مصر، حق الشعب في التظاهر السلمي حتى تحقيق مطالبه.
وفي بيان اصدرته اثر الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها البلاد، اكدت الجماعة ضرورة استمرار التظاهرات ضد ما وصفته بالفساد والقهر والظلم، وطالبت بحل مجلس الشعب واجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت اشراف قضائي كامل.
كما طالبت الحكومة بالافراج عن حميع المعتقلين واجراء الاصلاحات التي يطالب بها المتظاهرون.
وحثت الجماعة في بيانها القوى السياسية على التنسيق فيما بينها لتحقيق مطالب المحتجين.
وفي اطار ردود الفعل الدولية على الاحداث الجارية في مصر قال وزير الخارجية الالماني جيدو فسترفيله "على مصر ان تحترم حقوق شعبها"، ودعا كل الاطراف الى الاحجام عن العنف بعد وقوع اشتباكات بين قوات الامن والمتظاهرين.
وفي وقت سابق قال بيان للبيت الابيض انه امام الحكومة المصرية فرصة هامة كي تستجيب لتطلعات الشعب المصري وتمضي في الاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يمكن ان تحسن حياتهم وتساعد على رخاء مصر.
من جانبها استنكرت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشيل اليو ماري "التي زارت مصر السبت الماضي"، سقوط قتلى اثناء الاحتجاجات، لكنها قالت ان الموقف يختلف عما جرى في تونس مع دعوتها للمزيد من الحرية.
وتابعت ان الوقت لا زال مبكرا للغاية للقول بان مبارك اصبح مهددا.