اعتبر رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني علي لاريجاني وحدة العالم الاسلامي بانها استراتيجية بلاده السياسية والثقافية وقال، ان الفكر الشيعي يسعى دوما لوحدة المسلمين ويقف امام التيارات الساعية لاثارة الخلافات والتفرقة بين الدول الاسلامية.
وقال لاريجاني خلال استقباله الاربعاء نائب رئيس البرلمان الماليزي وان جنيدي بن توانكو جعفر والوفد المرافق له، ان التطرف يشوه صورة الاسلام بين الشعوب وهو ما يبتغيه اعداء الاسلام.
واكد بان اعداء الاسلام يسعون لاتهام المجاهدين الحقيقيين مثل حزب الله وحركة المقاومة الاسلامية في فلسطين (حماس) بالارهاب الا ان الامة الاسلامية تعرف الحقيقة.
وفي جانب اخر من حديثه، اشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى الطاقات الواسعة للدول الاسلامية في مجال العلوم والتكنولوجيا الحديثة وقال، ان تبادل المعرفة والتكنولوجيا المتطورة بين الدول الاسلامية يشمل ارضية واسعة للتعاطي والتعاون الودي وتنمية وتطور العالم الاسلامي.
وصرح لاريجاني بان ايران مستعدة للتعاون وتبادل التكنولوجيا المتطورة مع العالم الاسلامي، واعرب عن ارتياحه لمستوى التعاون والمشاورات السياسية والبرلمانية بين طهران وكوالالمبور واضاف، ان حجم التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين ينبغي رفعه الى مستوى التعاطي السياسي.
واضاف رئيس مجلس الشورى الاسلامي، ان البلدين يتمتعان بامكانيات واسعة للتعاون والتعاطي في مختلف الحقول الاقتصادية والصناعية والعلمية.
من جانبه، اعرب نائب رئيس البرلمان الماليزي خلال اللقاء عن سروره لزيارته الى ايران ووصف محادثاته مع المسؤولين الايرانيين بانها مفيدة وبناءة جدا وانها جرت في اجواء ودية.
واوضح بانه اندهش للتقدم العلمي والتكنولوجي الذي حققته الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال، ان التقدم العلمي والتكنولوجي الذي حققته ايران يعتبر فخرا للمسلمين ويعود لجميع مسلمي العالم.
واشار الى تفقده لمنشآت مفاعل طهران الابحاثي، ووصف قدرات ايران لانتاج الادوية الطبية المشعة بانها لافتة للغاية واضاف، على جميع الدول الاسلامية الاستفادة من هذه القدرات.
واعلن وان جنيدي استعداد ماليزيا لتنمية العلاقات الودية مع ايران في جميع المجالات .