دعت حركة حماس الاربعاء الى عزل السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير بعد التسريبات التي استهدفت قيادات رام الله والعملية التفاوضية مع كيان الاحتلال الاسرائيلي. فيما اعتبر كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات تلك التسريبات خطرا على حياته.
وقالت الحركة إن وثائق الجزيرة خطيرة جدا وتمثل أدلة قاطعة على تورط القيادة المتنفذة في السلطة ومنظمة التحرير في تصفية مقاومين فلسطينيين والتحريض على حصار غزة واعادة احتلالها والتخطيط مع الأمريكيين والاحتلال في محاولة لتصفية حماس.
واضافت في بيان صحافي "ندعو شعبنا في كافة أماكن تواجده للتعبير عن رفضه لهذا السقوط الأمني والسياسي والعمل على عزل وحصار هذه الفئة الساقطة امنيا وسياسيا".
وأكد حماس انها "تجري مشاورات معمقة داخل الحركة وخارجها مع قوى فلسطينية وشخصيات وطنية لبلورة موقف وطني في مواجهة هذا السقوط الامني والسياسي للفريق المتنفذ في السلطة ومنظمة التحرير".
وبدأت الجزيرة مساء الأحد بنشر المئات من الوثائق التي وصفتها بانها سرية وتتعلق بالمفاوضات بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الاسرائيلي من 1999 إلى 2010.
وأكدت قناة الجزيرة الفضائية استنادا إلى هذه الوثائق ان الكيان الاسرائيلي طلب في 2005 من السلطة الفلسطينية قتل حسن المدهون قائد كتائب شهداء الاقصى المنبثقة عن حركة فتح في غزة.
من جهته رأى صائب عريقات في مقابلة صحفية في رام الله أن “الجزيرة” حرضت على قتله من خلال “حملة التشويه الشريرة”، بزعم أنه قدم تنازلات كبيرة لإسرائيل في محادثات التسوية بين الفلسطينيين الإسرائيليين.
وقال “ما يفعله أصحاب الجزيرة، هو أنهم يدعون الفلسطينيين لتصفيتي جسديا. إنهم يقولون: أنت مذنب وبالتالي ينبغي إعدامك”. وأضاف “أنا أتحدث عن نفسي وبالنيابة عن أسرتي. إنهم يحرضون على قتلنا”.