شياطين "قناة الجزيرة"
خلط مقصود وواضح وإقتطاع لجمل من سياقها ونشرها خارج السياق وتجنيد متخصصين ومعبئين من أصحاب المواقف المسبقة تحت مسمى " خبراء في هذا المجال وذاك" وموسيقى درامية مخيفة وتحريض واضح وعرض لأمور مبالغ بها والمهولة والأختلاق المفبرك والتجزئة الواضحة لعرض الوقائع و تهييج المشاهد والتحريف الإعلامي وتحريف الكلمات بالقص والحذفِ والتدليس والأنتقاء وقلب الحقائق وبالصوت وبالصورة وبالكلمات كلها تدفع المشاهد نحو الفهم الذي أراده المخرجين بعد إعدادها جيداً وتحريف مضمونها وشكلها بطريقة تخدم الأهداف المرسومة وتنسيق مع الأتجاهات السياسية والثقافية والفكرية والمعادية وتأثير ولعب بالعواطف والمواقف أنه المسلسل الدرامي "كشف المستور" الذي عرضته قناة الجزيرة والذي يظهر مدى الأستخفاف بالقضايا المصيرية للشعب الفلسطيني من قبل القائمين على قناة الجزيرة والهدف بالتأكيد من خلال المشاهدة والعرض والذي يستطيع أي متابع لمسه هو تضليل المواطن العادي البسيط وبالتالي السيطرة على الرأي العام والتأثير على خيارات المواطن العادي الفلسطيني من خلال التلاعب بعقول ومشاعر الناس على قاعدة يعرفها مخرجي المسلسل الدرامي "كشف المستور " وهي أن "الإعلام الأداة المثالية لتضليل الوعي وقلب الحقائق".
فالتضليل والتلاعب والتحايل وتزويرالحقائق واضح في المسلسل الدرامي "كشف المستور " من خلال العبث بمفاهيم ومبادئ أساسية وراسخة في الوعي الفلسطيني وبالتالي دفع المواطن الفلسطيني والعربي إلى بناء مواقف بناء على معلومات مفبركة فهنا المصيبة وهي وقوع المواطن العادي في فخ التضليل الأعلامي والأنجرار وراء هذه الدعاية الأعلامية المغرضة والتي هدفها هو التوظيف السياسي من خلال هذه الحملة المضللة ضد القيادة الفلسطينية فالحملة العدائية أستهدفت أشخاص بعينهم فالهدف عندما يكون الأشخاص أفضل بكثير لتحقيق الأهداف المرسومة لأن ذلك يسهل المهمة لأن معالجة الأمور أمر معقد فالحشد والتركيز ضد أشخاص أفضل من بحث الأمور والمعلومات المعروضة وهذا ما شاهدناه من خلال المسلسل الدرامي "كشف المستور".
فالحملة الأعلامية التي شنتها "قناة الجزيرة" أحيكت وفق خطة مرتبة ضمن مطبخ للدعاية السوداء التي بدأتها هذه القناة منذ فترة ضد القيادة الفلسطينية وتشويه صورتها في الشارع العربي والفلسطيني والتخفيف والتأثير على حجم جماهيريتها فالمسلسل الدرامي "كشف المستور" برنامج دعائي بإمتياز حيث أدت الدعاية دورها ولتؤتي ثمارها كما خطط لها القائمين على المسلسل الدرامي الفاشل "كشف المستور".
من خلال المشاهدة للمسلسل الدرامي يظهر جلياً حرف وتحويل المعلومات عن مسارها الطبيعي والحقيقي بغرض التأثير على الرأي العام الذي لا يتحقق إلا بحرف المعلومات عن اتجاهها الطبيعي لذلك لجأت شياطين "قناة الجزيرة "إلى التحريف والتضليل حتى تتلاءم المعلومات المفبركة مع الأهداف التي وضعتها الجهات القائمة على هذه الحملة كما أعتمد القائمين على الحملة شياطين "قناة الجزيرة" إلى إخفاء الكثير من المعلومات خلال العرض والتي يؤدي نشرها إلى عدم تحقيق الأهداف المرسومة لهذه الحملة الأعلامية المفبركة.
التهويل والتضخيم واضح يهدف إلى تحقيق الأهداف المرسومة لهذه الحملة الأعلامية عبر التهويل على أن القناة قناة وقوة خارقة من خلال حصولها على معلومات سرية وخطيرة فكل شئ واضح فمن خلال المشاهدة تستطيع أن تلمس عند الوقوع في "مطبات" من خلال المناقشة وإستضافة الضيوف تهدد تحقيق الأهداف المرسومة يلجأ شياطين "قناة الجزيرة" إلى أسلوب حرف الأنظار بحيث تغير مجرى الحديث وعند الوقوع في أمور تخدم الأهداف المرسومة يلجأون إلى لفت الأنظار إنها الأثارة والتجاهل أسلوب إحترافي شاهدناه خلال المسلسل الدرامي "كشف المستور" والعبث بالحقائق كان سيد الموقف فتتجاهل المواقف والأراء التي يعرضها "الضيوف" والتي تؤثر على الأهداف المرسومة للحملة وما رأينا وشاهدنا أن "التشويه" أيضاُ كان سيد الموقف من خلال "التلفيق وقلب الصورة والتحليل التحريضي الهادف" الذي يقوم به الخبراء الضيوف المعبئين مسبقاً.
شياطين "قناة الجزيرة" يعرفون جيداً ما يثير المشاهد بحيث يظل ويبقى مشدوداً إلى معرفة التفاصيل طالما كان المشاهد تحت "الأثارة النفسية" فالحملة يجب أن تكون مخيفة ومموهة وتحت التأثيرالمباشر للمشاهد أصيغت المعلومات المفبركة عبر تسلسل درامي وكأن المشاهد يسمع ويشاهد قصة وعبر تبهير المعلومات من خلال العرض وكأن أنه يتم الكشف عن معلومات جديدة وأنها تنشر لأول مرة وأنها جاءت في وثائق سرية وخطيرة جداً.
التلاعب بالألفاظ والمصطلحات فأستخدم شياطين "قناة الجزيرة" مصطلحات وكلمات وألفاظ وعبارات تحمل أكثر من معنى والهدف هو التحايل على المشاهد من خلال إستغلال الضبابية وخلط الأمور لتحقيق مآرب الحملة الأعلامية لصنع حالة من البلبة في وعي المشاهد ومن خلال عرض لحقائق ووقائع ودس التلفيقات بينها أسلوب أستخدمه شياطين "قناة الجزيرة لأقناع المشاهد بالمعلومات المعروضة.
حقيقة مؤسف جداً ما حدث وما شاهدناه على قناة الجزيرة من فبركة وتضليل لا يختلف عليها احد..وأيضا مؤسف هذا التصعيد الإعلامي أمر مستهجن من كل مناضلي وأحرار شعبنا الفلسطيني .