تونس(العالم)-26/01/2011- اكد سياسي تونسي ان الاوضاع في البلاد لن تستقر الا بعد خروج كل رجال العهد السابق من الحكومة المؤقتة، مشيرا الى ان احاديث تدور في الشارع حول وقوع بعض رموز النظام السابق في الحكومة المؤقتة تحت ضغوط خارجية.
وقال الوزير المنسحب من الحكومة المؤقتة حسين الديماسي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان بقاء رموز بارزة من النظام السابق في الحكومة المؤقتة مرفوض من قبل الشارع، لكن ما هو مرفوض بدرجة اكبر هو تكوين حكومة بغياب الاتحاد العام للشغل، ولن يرضي الاطراف الاجتماعية خاصة قواعد الاتحاد وسيزيد الضغط من قبل الشارع.
واضاف الديماسي ان الحكومة اذا ما ارادت ان ينتهي هذا الوضع ويتم استئناف العمل واستتباب الامن في البلاد، فان عليها ان تستجيب لمطالب الشارع والاطراف التي تمثله.
وحول ما يدور من تحذيرات حيال محاولات التدخل الخارجي في الشأن التونسي والتأثير عليه خاصة من قبل الولايات المتحدة اشار الديماسي الى ان الشارع التونسي والمحتجين يتداولون ان عناصر من العهد السابق في الحكومة المؤقتة يتلقون ضغوطا خارجية، في اشارة منه الى زيارة مساعد الخارجية الاميركية جيفري فيلتمان الى تونس ولقاءه عددا من المسؤولين في الحكومة المؤقتة.
MKH-26-16:50